الأربعاء، 29 مايو 2013

تدوير المخلفات الزراعية و انتاج اسمدة عضوية و كمبوست




تدوير المخلفات الزراعية وإنتاج الأسمدة العضوية الكومبوسـت

إنتاج الكمبوست :
عملية الكمر Composting:
تعتبر عملية الكمر الهوائي Composting أحد وسائل المعالجة البيولوجية للمخلفات العضوية سواء النباتية أو الحيوانية للحصول على سماد عضوي جيد والمحافظة على البيئة من التلوث وقد يضاف بادئ بكتيري يساعد على سرعة تحلل هذه المخلفات وارتفاع محتواها من الدبال وكذلك أثراء التربة بالكائنات الحية التي تقوم بتثبيت نيتروجين الهواء الجوى وإذابة الفسفور والبوتاسيوم مما يساعد على نمو المحاصيل بكفاءة عالية.
وعملية الكمر الهوائي هي عملية حيوية تعتمد على نشاط التمثيل الغذائي لعديد من الكائنات الحية الدقيقة ، حيث تعتمد تلك الكائنات في تغذيتها على ما تحتويه هذه المخلفات النباتية والحيوانية من مواد كربوهيدراتية ونيتروجينية واثناء تغذيتها على هذه المواد تنطلق كميات كبيرة من الحرارة وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء.
ونتيجة لتلك الحـــرارة المنطلـقـة فأن درجـــــة حرارة المكمـــورة تصــــــل إلى 55 - 75م5 ولمدة قد تصل إلى شهر مما يساعد في القضاء على الميكروبات والفطريات الممرضة والنيماتودا. هذا إلى جانب ان هذه الكائنات الحيه الدقيقه تقوم بإفراز العديد من المضادات الحيويه التى تساعد فى القضاء على الممرضات فى المكمورة أو عند اضافتها الى التربة فإنها تكون لها دور كبير في المقاومة الحيوية لتلافى استخدام المبيدات.
هذا الى جانب أن الكائنات الحية الدقيقة تقوم بإفراز بعض منظمات ومنشطات النمو الطبيعيه والتي تحسن من صفات المحاصيل الزراعية.

والكمبوست الميكروبي الموجة هو ناتج عملية الكمر الهوائي بواسطة الكائنات الحية الدقيقة يتم التحكم فيها وتوجيهها للحصول على المنتج المطلوب وذلك باستخدام آلة التقليب الملحقة بالجرار والتي توفر الظروف المثلى للكائنات الحية الدقيقة التي يتم إضافتها إلى المواد المكمورة من خلال المنشط البكتيرى أو السماد العضوى الناضج أثناء عملية هدم المواد العضوية وتحللها وبناء الدبال والمواد الناتجة والمحافظة على الظروف الهوائية بصفة دائمة.

وتتطلب عملية إنتاج الكمبوست :
1- تنوع المواد الداخلة في عملية الكمر الهوائي وتباينها بحيث تحتوي على مخلفات محاصيل حقلية جافة وخضراء وبقولية ومخلفات إنتاج حيواني وداجني.
2- ضبط محتوى الرطوبة للمواد المكمورة للمحافظة على التهوية خلال فترة الكمر الهوائي.
3- التحكم في حجم المكمورة بحيث لا يزيد العرض عن 3م والارتفاع عن 1.5 – 2 متر
4- إجراء التقليب مرة كل أسبوع بالوسيلة الملائمة لكمية المكمورة سواء كانت:

- بالعمالة اليدوية.
- تقليب بالجار أو اللودر.
- تقليب ببدارة السماد العضوي.
- تقليب بآلة التقليب الخاصة بإنتاج السماد العضوي.

ويجب زيادة الاهتمام بتنوع المخلفات العضوية التي سوف يتم كمرها. وعند بناء المكمورات يجب أن تكون الطبقة الأولى من المخلفات الزراعية المفرومة الجافة ثم تتعاقب الطبقات بالتبادل مابين مخلفات رطبة وجافة ويجب أن تكون نسبة الكربون إلى النيتروجين لا تقل عن 30: 1 حتى50 : 1.
ويجب أن يكون من ضمن المواد الداخلة في عملية الكمر مخلفات نباتية خضراء ويفضل أن تكون بقولية حيث ان وجدها تحسن من صفات المنتج بدرجة كبيرة وكذلك تهيئ بيئة مثلى للكائنات الحية الدقيقة لكي تبدأ في العمل.
هذا ويجب إضافة التربة الطينية الزراعية أو معدن البنتونيت ( الطفلة ) أثناء عملية الكمر لإنتاج الكومبوست الميكروبي الموجة بنسبة5 - 10% من المواد الداخلة في عملية الكمر. حيث وجد أن الكائنات الحية الدقيقة تحتاج إلى وجود معدن الطين أثناء نشاطها في التحلل للمساعدة في بناء معقد الدبال والطين حيث تتكون الروابط بين معدن الطين والمكون العضوي.
وكذلك يجب إضافة 5 - 10% من الكومبوست الميكروبي الموجة الناضج حيث انه يحتوى على أهم الكائنات الحية الدقيقة الضرورية لعملية الكمر إلى جانب المساعدة في تحسين الرطوبة والتهوية داخل خط الإنتاج الجديد عند بداية عملية الكمر.
ولتوفير الاحتياجات الغذائية للنبات من الفوسفور والبوتاسيوم والماغنسيوم فإنه يجب استخدام المصادر الطبيعية لهذه العناصر لذلك يضاف صخر الفوسفات كمصدر للفوسفور وصخرالفلسبار المطحون كمصدر للبوتاسيوم والدلوميت المطحون كمصدر للكالسيوم والماغنسيوم هذا إلى جانب احتواء هذه الصخور الطبيعية على بعض العناصر الأخرى الضرورية للنبات.

بناء مصفوفات الكمبوست الميكروبي الموجه:
1- لبناء مصفوفات الكومبوست تختار مساحة من الأرض ذات أرضية مندمجة ويفضل أن كانت خرسانية وذلك لسهولة حركة المعدات بها مصدر للمياه لرش المكمورات.
2- يتم بناء المصفوفات بعرض لا يتجاوز 3م وارتفاع لا يزيد عن 1.5م وبالطول المناسب لكمية المخلفات.
على أن يتم بناء المصفوفات على هيئة طبقات من المكونات التالية:-
- مخلفات محاصيل حقلية تم تكسيرها أو فرمها .
- مخلفات إنتاج حيواني
- مخلفات دواجن
- مخلفات خضراء بقولة
- سماد ناضج
سماد طبيعى مركب يحتوى على كل من :
- صخر الفوسفات كمصدر للفوسفور
- صخر الفلسبار كمصدر للبوتاسيوم
- صخر الدولوميت كمصدر للكالسيوم والمغنسيوم
- أكسيد الحديد المغناطيسي
- معادن التربة النادرة
- الكبريت الزراعي
- معدن طين البنتونيت
وتضاف هذه المكونات الطبيعية إلى خط الإنتاج عند الانتهاء من عملية الكمر الهوائي وبداية مرحلة النضج أي بعد 6 – 8 أسبوع من بداية الكمر الهوائي.

طريقة بناء المصفوفة:-
- توضع طبقة من المخلفات النباتية الجافة التي تم تقطيعها بأطوال لا تزيد عن 5-7 سم، بسمك حوالي 50 سم وعرض حوالي 3 م.
- توضع فوقها طبقة من مخلفات الإنتاج الحيواني بسمك حوالي 25 سم.
- ثم طبقة من التربة أو طفلة النيتريت بسمك حوالي 5 سم .
- ثم ترش طبقة من صخور المعادن الطبيعية.
- ثم توضع طبقة من المخلفات النباتية الخضراء يفضل أن تكون بقولية بسمك حوالي 10 سم .
- ثم طبقة من مخلفات الدواجن بسمك حوالي 5-10 سم.
- ثم طبقة من السماد العضوي الناضج.
- ثم تكرر الطبقات حتى ارتفاع حوالي 1.5 إلى 2م.
- ثم بعد ذلك يتم استخدام آلة التقليب أواللودر أو الجرار المزود برافعة أمامية آو العمالة اليدوية لخلط مكونات المكمورة جيدآ مع رش المياه على هيئة رذاذ لضبط الرطوبة المطلوبة. ويتم التعرف على الرطوبة المثلى بأخذ قبضة من الخليط وضغطها في راحة اليد فإذا انساب الماء دل ذلك على زيادة الرطوبة ولو وجدت راحة اليد جافة دل ذلك على نقص الرطوبة ولكن في حالة الرطوبة المثلى يلاحظ أن راحة اليد منداة مثل العرق فقط.
- يفضل أن يتم التقليب مرة كل أسبوع لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع.
حتى ظهور علامات نضج الكمبوست وهى انخفاض في درجة الحرارة مع توفر الرطوبة المثلى وتحلل المخلفات النباتية وتحولها إلى نسيج إسفنجي واللون البني الداكن والرائحة المقبولة مثل رائحة التراب المرشوش بالماء.
عند ذلك يجب ترك مكمورة الكومبوست لمدة لا تقل عن أسبوعين الى شهر وذلك للنضج النهائي وإتاحة الفرصة للتحولات الكيماوية وتكوين معقد الدبال.
- ومن المتوقع يصل الكومبوست إلى النضج الكامل بعد حوالي 8 - 10 أسابيع من بداية الكمر.


أهمية الكمبوست:
بتتبع الأسلوب الأمثل للأنتاج فانه يمكن الحصول على سماد عضوي جيد يمتاز بما يلي:
1- الإمداد بالعناصر الكبرى والصغرى:-
بالإضافة إلى وجود النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم فى صورة عضوية فان الكمبوست الميكروبي الموجه يعتبر مصدر جيد للإمداد بالعناصر الصغرى مثل الحديد والمنجنيز والنحاس والزنك وكذلك الموليبدنيوم واليود.
والأهم من ذلك انه يتم انطلاق العناصر من الكمبوست بكميات تتلاءم مع احتياجات النبات وذلك نتيجة للنشاط الميكروبي في التربة وتحلل الكمبوست.
2- تحسين بناء التربة وحفظ الرطوبة:-
إثناء انحلال المادة العضوية في الكمبوست وتكوين الدبال فانه يؤدى إلى تكوين معقد من الطين والدبال مما يساعد على تحبب الأراضي المندمجة وزيادة تهويتها وكذلك تماسك الأراضي المفككة وزيادة قدرتها على حفظ الماء. هذا إلى جانب أن المادة العضوية والدبال تحتفظ بكميات كبيرة من الماء يمكن للنبات الاستفادة منها.
3- إثراء التربة بالكائنات الحية الدقيقة المفيدة:-
حيث تؤدى إضافة الكمبوست الجيد إلى إثراء التربة بملايين من البكتريا والفطريات الهوائية التي لها دور كبير في تثبيت نتروجين الهواء الجوى وعملية التأزت وكذلك انطلاق الفوسفور والبوتاسيوم. هذا الى جانب أنها تقوم بالمساعدة في تحلل المواد العضوية وانطلاق العناصر الغذائية.
نتيجة لنشاط الكائنات أثناء عملية الكمر وإنتاج الكمبوست الميكروبى الموجه فأنه يتكون العديد من الهرمونات ومنظمات ومنشطات النمو الطبيعية التي تصل إلى التربة وتساعد على نمو النباتات بصورة جيدة وقوية.
4- دور المضادات الحيوية في تطهير التربة:-
هذا إلى جانب أنه نتيجة لنشاط الكائنات الحية الدقيقة أثناء عملية الكمر الهوائي فإنه يتكون العديد من المضادات الحيوية والأنزيمات والتي لها دور ايجابي في القضاء على الفطريات والبكتريا الممرضة الموجودة في التربة مما يحسن من حالة النباتات ونموها.
5- التخلص من المواد السامة في التربة:-
يعمل الكمبوست الجيد في التربة على خلب العناصر الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم عن طريق تكوين رابطة مع معقد الدبال مما يجعلها غير قابله للامتصاص بواسطة جذور النباتات.

مظاهر نضج السماد العضوي:
1 - في حالة توافر الرطوبة المثلى فإن حرارة المكمورات تبدأ في الانخفاض إلى حوالي 40 – 50 درجة.
2 - تحول لون المواد المتحللة إلى اللون البني الداكن بعد أن كانت ذهبية اللون.
3 - ظهور رائحة مقبولة مثل الرائحة التي تظهر من التربة الجافة عند رشها بالماء.
4 - ا ختفاء رائحة الأمونيا وذلك لتحولها إلى نترات.


تخزين السماد العضوي:
يخزن السماد الناضج لحين استخدامه بكبسه جيداً وتقليل حجمه مع حمايته من حرارة الشمس والرياح وتغطيته بالقش أو قطع من الخيش، مع مداومة ترطيب المكمورة من الخارج بالماء.

استخدامات السماد العضوي:
يستخدم السماد العضوي الناضج بمعدل حتى 40 م3 للفدان (حوالي 25 طن / فدان) في حالة المحاصيل الحقلية أو الخضر(زراعة كثيفة) والتي تروى رياً سطحياً أو بالرش. وفي هذه الحالة ينثر السماد يدوياً أو بواسطة مقطورات نثر السماد. ويقلب مباشرة بالأرض بالحرث، مع عدم تركه معرضاً للشمس.
أما في حالة زراعة الخضر على مصاطب ففي هذه الحالة يفضل نثر السماد وخلطه جيداً بالتربة بدلاً من القيام بعمل خندق يوضع به السماد، ثم يردم بعد ذلك مما ينتج عنه بعض المشاكل.
وفي حالة استخدام السماد العضوي لإعداد الجورة يتم خلط السماد مع ناتج حفر الجورة كله ثم إعادته للجورة، ثم تزرع الشتلات للمساعدة في انتشار المجموع الجذري. ولا ينصح بوضع طبقة سماد في باطن الجورة وردمها حيث تتسبب أحياناً في موت الشتلات.

مواصفات الكومبوست الجيد :
اللـــــــــــــــــون بنى غامــــــــق
الرائحــــــــــــــــة مقبولة ( رائحة التراب الموشوش بالماء ).
القـــــــــــــــــوام إسفنجي
وزن المتر المكعب لا يزيد عن 700 كيلو جرام /م3
الرطوبـــــــــــــــة لا تزيد عن 30 %
درجـــــة pH أقل من 8
درجة الحـــــرارة 5 - 10 م فوق درجة حرارة الجو
الأكســــــــــجين لا يقل عن 5 %
ثانى أكسيد الكربون 1 - 2 %
النيتروجين الكلــــــــى لا يقل عن 1 %
،، الأمونيـومـــى لا يقل عن 50 - 100 ملليجرام / كيلو جرام
،، النتراتــــــــى لا يق عن 200 – 300 ،، / ،،
،، النيتريتـــــــى لا يوجد
المــــادة العضويـــــة لا تقل عن 30 %
الفسفور الكلي لا يقل عن 0.8%
البوتاسيوم الكلي لا يق عن 1 %
الرمــــــــــــــــاد 70 - 80 %
الدبــــــــــــــــال 25 - 30 % من المادة العضوية
كبرتيــد الأيدروجــــين لا يوجد
نســـــــبة ك : ن لا تزيد عن 1: 20




القيمة السمادية للسماد العضوي:
تتواجد العناصر السمادية في السماد العضوي غالباً في صورة غير قابلة للذوبان. حيث يتعرض بعد إضافته للتربة إلى النشاط الميكروبي مسبباً تحولها إلى صورة ذائبة صالحة للامتصاص النباتي.
وتشير الدراسات التي تناولت معدنة العناصر السمادية بالسماد العضوي أن 40% من عناصر النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم يتم تيسيرها خلال السنة الأولى و 30% في السنة الثالثة و 30% في السنة الثالثة.
وتعتبر إضافة السماد العضوي أساسية لمعظم المحاصيل ليس فقط لمحتواها من العناصر السمادية بل لأثرها في رفع المحتوى العضوي للأراضي، وما يترتب عليه من زيادة النشاط الحيوي للأحياء الدقيقة بالتربة، والتي تقوم بتثبيت لنيتروجين الهواء الجوي وإفراز منظمات ومنشطات النمو التي تؤثر تأثيراً مباشراً على المحصول المنزرع دون أي أضرار قد تظهر في حالة رش النباتات بهذه المواد.

مستخلص الكمبوست Tea : Compost
يمكن استخدام مستخلص الكمبوست في تغذية النبات عن طريق الرش وذلك لاحتوائه على جميع العناصر الضرورية اللازمة لنمو النباتات وكذلك منشطات ومنظمات النمو الطبيعية .
وكذلك لمقاومة الأمراض الفطرية والبكتيرية حيث أنه يحتوى على المضادات الحيوية وللحصول على مستخلص الكمبوست يتم نقع الكمبوست في الماء ( بمعدل 100 كيلو كمبوست + 1000 لتر ماء ) وذلك لمدة 24 ساعة ثم الترشيح ويستخدم الراشح الرائق، أما الجزء الصلب المتبقي فيضاف إلى التربة الزراعية .
ولتغذية النباتات يتم تخفيف الراشح بنسبة 1 : 20 أما في حالة استخدام Compost Tea لمقاومة الأمراض الفطرية والبكتيرية فانه يستخدم بعد التخفيف بنسبة 1 : 100 .
وعند استخدام Compost Tea للوقاية من الأمراض الفطرية والبكتيرية والحشرات فإنه يرش على النباتات بمعدل يومي لمدة أسبوع .
ثم يوم بعد يوم
ثم مرتين أسبوعيا
ثم مرة واحدة أسبوعيا .
ويفضل أن يتم استخــــدام Compost Tea خــــلال مراحل النمــــو الأولى للحصول على نباتات قوية ولها قدرة علـى المقـــاومة ويجب استخـــدام Compost Tea فور الاستخلاص للحصول على نتائج جيدة وعدم تخزينه أو تعرضه للحرارة أو الشمس.

التسميد الحيوي:
تستخدم الأسمدة الحيوية في كثير من الزراعات الآن لتأثيرها الواضح على زيادة النمو النباتي بالتالي زيادة المحصول وذلك لنشاطها في توفير بعض العناصر الهامة والرئيسية كنتيجة مباشرة لتثبيت النيتروجين الجوي أو إذابة الفوسفات والبوتاسيوم الموجودة في صورة غير ذائبة في الأرض لتجعلها في صورة صالحة ومتاحة للامتصاص بواسطة النباتات، كما ثبت في الآونة الأخيرة مقدرة معظم هذه الميكروبات المستعملة كأسمدة حيوية على إنتاج منشطات النمو مثل الجيريلينات وأندول حامض الخليك وحامض اللاكتيك والسيتوكاينينات وغيرها. كذلك تنتج هذه الكائنات أثناء نموها في الأرض معظم مجموعة فيتامين ب، وكثيرا من الأحماض الأمينية والتي من شأنها تنشيط وتحسين حالة النمو النباتي وكذلك الميكروبات الموجودة في المنطقة المحيطة بالجذور والتي بدورها تقوم بدور إضافي في تحليل المادة العضوية بالأرض وتحويلها إلى صورة صالحة للاستفادة بواسطة النبات.
كما وجد أن لاستخدام هذه الأسمدة دور عظيم الأهمية في زيادة النمو النباتي وتحسينه ألا وهو مقدرة معظم هذه الميكروبات المستخدمة كلقاحات في الأرض على مقاومة الكثير من الأمراض الفطرية التي تصيب النباتات وتقلل المحصول.
وكذلك فإنه يمكن القول أن لاستخدام الأسمدة الحيوية العديد من الفوائد، كتقليل تكاليف الزراعة وتقليل التلوث البيئي بالكيماويات، وذلك لدورها في الحد من استخدام الأسمدة المعدنية، كما تعمل على زيادة النمو النباتي والمحصول النهائي لإفرازها مواداً مشجعة للنمو وكذلك دورها في مقاومة الأمراض النباتية.







مع تحيات شركة الجوهرى لانتاج خطوط تدوير المخلفات










الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية




استخلاص الزيوت





استخلاص الزيوت


تختلف المصادر التي يستخلص منها الزيوت في الصناعة فقد توجد في بعض أنواع الحاصلات الزراعية على صورة مخزنة في البذور مثل القطن والسمسم والفول السوداني وفول الصويا وغيرها من البذور الزيتية كما قد توجد في جنين الحبوب مثل القمح والأرز والذرة الشامية وفي بعض الثمار مثل جوز الهند وبذور عباد الشمس والزيتون ، هذا بالإضافة إلى أن نسبة الزيت الخام تختلف من مصدر إلى أخر حيث تتراوح من 2% في الحبوب إلى 65%في ثمار جوز الهند .

وعند استخلاص الزيوت يحب اختيار الطريقة المناسبة بحيث لا يحدث تغيير في التركيب الكيميائي للزيت مع تقليل نسبة الشوائب واستخلاص أكبر كمية ممكنة بأقل تكلفه ممكنه

طرق استخلاص الزيوت :

1- الاستخلاص بالحرارة .
2- الاستخلاص بالضغط الميكانيكي .
3- الاستخلاص بالمذيبات .
وتسبق عمليات استخلاص الزيوت الخام عمليات إعداد البذور الزيتية .

أولا ًً: الاستخلاص بالحرارة :
تستعمل هذه الطريقة عادة في استخلاص الدهون من الأنسجة الحيوانية وتبلغ نسبة الدهون في الأنسجة الحيوانية الدهنية الخالية من اللحم والعظم حوالي 70 – 90 % والباقي عبارة عن ماء ونسيج ضام يحتوي على نسبة عالية من البروتين

ثانيا ً: الاستخلاص بالضغط الميكانيكي :
ويجري الاستخلاص بالضغط الميكانيكي عادة للبذور الزيتية للحصول على الزيوت النباتية ويتم بإحدى الطرق الآتية :


أ‌) الضغط على دفعات : وفيها يتم استخلاص الزيوت بواسطة الضغط الهيدروليكي .
ب‌) الضغط المستمر : وتستخدم في هذه الطريقة أجهزة الضغط الحلزونية والزيت الناتج يجرى له عملية تصفية ثم يرشح تحت ضغط منخفض للتخلص من الأجزاء العالقة حتى لا يؤدى وجودها إلى زيادة الفقد من الزيت أثناء عملية التكرير .

ثالثا ً: الاستخلاص بالمذيبات :
وتعتبر هذه العملية أكفأ طريقة لاستخلاص الزيوت حيث تصلح لجميع أنواع البذور الزيتية ، ويستعمل فيها مذيبات عضوية أهمها الهكسان وأبو هكسان والأثير البترولي ، وتتلخص طرق الاستخلاص بالمذيبات في :

أ‌) الاستخلاص المستمر : ويستخدم فيها عدة أجهزة منها جهاز الاستخلاص ذات الأقفاص .

ب‌) الاستخلاص على دفعات : وتستخدم هذه الطريقة لاستخلاص الزيوت من البذور الزيتية .
المعاملات التي تجرى على الزيوت والدهون الخام


تحتوى الزيوت والدهون الخام الناتجة من السلي أو العصر أو الاستخلاص بالمذيبات على شوائب متنوعة غير جلسربدية تتكون أساسا من الأحماض الدهنية المنفردة ومواد نيتروجينية وكربوهيدراتية والمواد الشبيهة بالزيوت وبعض الصبغات وغيرها من المواد وبعض هذه المواد له أهمية خاصة ويفضل وجودها في الزيت مثل الستيسرولات والتوكوفيرولات لأنها تمنح الأكسدة أثناء التخزين والبعض الأخر غير مرغوب في وجودها لأنها تكسب الزيت أو الدهن ألوانا ًداكنة أو رائحة غير مرغوبة لذلك تجرى بعض المعاملات للتخلص من هذه المواد :

أولا ً: التكرير Refining :

ويعتبر التكرير باستخدام القلوي من أهم الطرق المستخدمة في مصانع الزيوت فهو يؤدى إلى إزالة الأحماض الدهنية المنفردة بتحويلها إلى صابون غير ذائب والذي يدمص بعض الشوائب علية كما يتحد مع بعض المواد الأخرى الحامضة ويتم التخلص من الصابون عن طريق الغسيل بالماء حيث تذوب أيضا بعض المواد الأخرى الغير مرغوبة ثم يجفف الزيت.
والقلوي الشائع الاستعمال في عمليات التكرير هوايدروكسيد الصوديوم ويعرف باسم caustic soda ويمتاز الزيت المكسر ربان الناتج يكون ذو لون فاتح عن الزيت المكرر باستعمال قلويات أخرى ضعيفة مثل كوبونات وبيكربونات الصوديوم.

ثانيا ً: التبييض Bleaching :

يتم التبييض الزيوت المستخدمة في التغذية بإضافة بعض المواد النشطة سطحيا مثل Fuller's earth أو مخلوط Bentonite Montmorillonite .
المنشط بالحامض حيث تقوم هذه المواد باد مصاص الألوان الموجودة في الزيت أو الدهن ثم الترشيح لفصل مادة الادمصاص وتتراوح نسبة مادة الادمصاص المستعملة بين 0.25 إلى 0.5% من وزن الزيت على حسب درجة لونه واللون المرغوب بعد التبييض والزيوت و الدهون الغير غذائية يتم تبييضها بالأكسدة الكيمائية للصباغات إلى مواد عديمة اللون أو ذات ألوان فاتحة .

ثالثا ً : إزالة الرائحة Deodorization :

تتميز الزيوت الخام النباتية باحتوائها على مركبات عضوية غير زيتية ذات رائحة خاصة غير مرغوبة يجب التخلص منها مثل زيت بذرة القطن وقد تكون هذه الرائحة مرغوبة مثل رائحة زيت الزيتون الخام والذي يرتفع سعره بزيادتها ولذلك فان زيت الزيتون الخام لا تجرى علية أي عملية تكنولوجية بعد الاستخلاص على البارد .
وتعتمد طريقة إزالة الرائحة على تقطير الزيت بإمرار تيار من بخار الماء على درجه حرارة حوالي 230م وتحت ضغط منخفض لسرعة إزالة هذه المواد وتقليل عمليات التحليل المائي للزيت وتجنب حدوث الأكسدة الهوائية بالإضافة إلى التخلص من الأحماض الدهنية الحرة وهدم البيروكسيدات الموجودة في الزيت والتخلص من نواتج عملية الأكسدة الهوائية مثل الالدهيدات والأحماض الدهنية ذات الوزن الجزيئي المنخفض .
مثال

مراحل استخلاص زيت الزيتون








1- عملية التعاقد :
وتتم العملية على الأصناف التي سوف تعصر في المعصرة سواء كانت أحادية الغرض (زيت) أو ثنائية الغرض .

2- الاستلام والوزن :
وتتم بعد عملية التعاقد حيث يتم استلام الكمية المطلوب عصرها من ثمار الزيتون وتوزن على ميزان خاص .

3- انتخاب الثمار الصالحة :
يجب أن يتوافر في الثمار التي سوف يتم عصرها واستخلاص الزيت منها مجموعة الصفات الآتية :
•خالية من العفن .
•ألا تكون زائدة في النضج حتى لا تحتوى على نسبة عالية من الدهون الصلبة التي تعكر الزيت المحفوظ .
•ألا تكون طرية حتى لا تستبعد وأن لا تزيد نسبة الإصابة عن 5% حتى لا يؤثر على جودة الزيت المستخلص .

4- الفرز والتخزين :
ويتم فيها استبعاد الثمار الطرية المحتمل فسادها بسرعة وتخزن الثمار بوضعها في صواني خشبية حتى يمكن وضعها مع بعضها ، وتحمل كل صينية ما بين ( 75 – 90 كجم ) من الثمار وتخزن في محلول ملحي 5% بحيث لا يزيد مدة التخزين عن ثلاثة أيام قبل عصرها .

5- الفرز والغسيل :
حيث يتم وضع الثمار الصالحة في القادوس ليتم نقلها بواسطة سير متحرك إلى الشفاط الذي يقوم بشفط الأوراق والمتعلقات الخفيفة مثل الأتربة ثم بعد ذلك تصل إلى عملية الغسيل وفيها يغسل الزيتون معتمدا ً فيها على خاصية الوزن النوعي حيث أن الزيتون وزنه النوعي خفيف فيطفو على السطح أما بالنسبة إلى الأجسام الصلبة فوزنها النوعي كبير فتستقر في القاع ، وبما أن ثمرة الزيتون مستديرة الشكل فإنها تمر على سير أخر لتصل إلى قادوس أخر لتكمل العمليات الباقية .... ,

6- عملية الطحن :
وهي وحدة الخلط أو العجن وهى عبارة عن غربال له فتحة تتكون من 5 ملل أو 7 ملل تختلف حسب نضج الزيتون أو الثمرة حيث أنها تعتمد اعتمادا ً كليا ً على الغسيل وذلك لأنها عبارة عن مطحنة بها عدد من المطارق فعند وجود شوائب أو أجزاء صلبة ناتجة من عملية الغسيل فإنها تؤثر على المطحنة وذلك لأن الأجسام الصلبة ذات مقاومة أعلى من ثمار الزيتون وهذه المقاومة تحتاج إلى قوة أعلى وبالتالي إلى جهد أعلى ، وفي هذه المرحلة يتم طحن كل من اللحم والبذور معا ً وذلك لاحتواء اللحم في بعض الأصناف على زيت أعلى من البذور وفي بعض الأصناف الأخرى نجد أن البذر هو الذي يحتوى على كمية زيت أعلى من اللحم ولذلك يتم طحن الاثنين معا ً ، ونجد أن درجة الحرارة اللازمة لا تقل عن 25 – 30 درجة مئوية وكلما ارتفعت كلما أعطت نسبة أعلى ولكن ذلك غير جيد لأنه يتم تكسير الروابط ، وللحفاظ على درجة الحرارة نحتاج إلى دائرة ماء ساخن لرفع درجة الحرارة .

7- عملية الخلط :
وتتم هذه العملية لزيادة التأكد من عملية الطحن وذلك لوجود بعض الأجزاء التي لم تتهتك تماما ً ففي هذه المرحلة يتم تهتكها تماما ً وكلما زادت مدة الطحن في العجان كلما زادت نسبة الزيت المستخلص ونجد أن هذه المدة تصل تقريبا ً إلى 20 دقيقة وذلك في عمليات الخض ولكن قد نجد الزيت محمل أو مختلط بالتفلة ففي هذه الحالة لابد من إجراء عملية الفصل .

8- عملية الفصل :
وتقسم إلى :
أولا ً: طرد مركزي أفقي :
تصل سرعته إلى 3200 لفة / الدقيقة ويتم فيه فصل ناتج الخلط إلى :
•جزء صلب : يخرج إلى خارج المعصرة بالبريمة ويدخل في استخدامات أخرى كإضافته للعلف أو غيرة من الاستخدامات .
•جزء سائل : والذي يمر بدورة عن طريق اسطوانة على شكل حرف ( T ) ليأخذ الماء والزيت إلى الجهاز التالي .

ثانيا ً: طرد مركزي رأسي :
وتصل سرعته إلى 6 ألف لفة / الدقيقة ويعتمد الفصل في هذه العملية على اختلاف الكثافة حيث أن الزيت كثافته منخفضة فيطفو لأعلى أما الماء فكثافته عالية فيبقى في الأسفل ولكن هناك عيب للماء حيث أن الماء يعمل على تدمير المواد المضادة للأكسدة في زيت الزيتون وهي الفينولات وهذه المواد مهمة جدا ً حيث أنها مضادة لمرض السرطان كما تعمل على إخراج المركبات السامة بعد عملية التمثيل الغذائي .

9- عملية التعتيق :
وهى عملية نقل الزيت إلى تانكات أو خزانات أو براميل على شكل اسطواني مسحوب من الأسفل على شكل مخروطي بسيط حيث يوجد في نهاية المشكل المخروطي مستويين حيث يسحب الماء والطين وذلك لأن كثافتهم أقل .

10- عملية الفلترة :
وهى عبارة عن تنقية الزيت الخارج من نسبة الماء الضئيلة الموجودة به وتحتاج هذه العملية 45 يوم وتتم مباشرة بعد عملية التعتيق وذلك عن طريق تركيب وحدة الفلترة BOX وبعدها يتم نقل الزيت في تانك أخر .

11- عملية التعبئة :
وفيها يتم تعبئة الزيت في عبوات خاصة سواء كانت في براميل أو عبوات زجاجية صغيرة أو برطمانات أو صفائح معالجة حتى لا يصدأ عند وضع الزيت .... .






الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية



كسب فول الصويا




كسب بذرة اللفت (الشلجم أو الكانولا)
Rapeseed Oil Meal (Canola Meal

• ينتج بعد استخلاص الزيت من بذور الشلجم (اللفت) ومعاملاتها بالحرارة وطحنها. ونظراً لأنه يحتوي علي نسبة مرتفعة من الجليكوسيدات وحمض الأيروسيك وهي مواد سامة فكان يخشى من استخدامه في تغذية الدواجن.
• أمكن عن طريق التربية والانتخاب لنبات الشلجم التوصل إلي أصناف تحتوي علي نسبة ضئيلة من هذه المواد السامة ولذلك أمكن استخدام هذه الأصناف من نبات الشلجم في تغذية الدواجن حيث يضاف بنسبة 5-10% من العليقة.

• يحتوي كسب الشلجم علي حوالي 35% بروتين خام ، 12.4% ألياف خام كما يحتوي علي حوالي 2040 كيلوكالوري / كيلوجرام طاقة ممثلة.

• عند التغذية عليه يجب مراعاة إضافته بحذر إلي العلائق نظراً لأن له تأثير مهيج للجهاز الهضمي في الدواجن إلا أنه متزن غذائياً ويحتوي علي 32-34% بروتين كما يوجد فيه نوه مستخلص يحتوي علي 44% بروتين.

• ويجب مراعاة ألا يزيد تركيز المسحوق المصنوع من الأصناف غير المستنبطة عن 10% في العليقة وربما يكون من الأفضل ألا يزيد عن 5% نظراً لأنه قد يسبب تدهور في وظائف الكبد وتضخم للغدة الدرقية كما أنه يؤدي إلي نقص الكفاءة الغذائية وإنتاج البيض لاحتواء هذه الأصناف علي مادة الجلوكوزينولاتGlucosinolateأما الأصناف الجديدة (الكانولا) فقد استحدثت خلال العقد الأخير فقط وتتميز بقلة محتواها من هذه المادة ويمكن إضافة هذه الأصناف حتى مستوى 75% من كسب فول الصويا بالعليقة مع ملاحظة أنه قد يتأثر سمك قشرة البيض ووزن البيضة بهذا الإحلال قليلاً.

(3) تأثير مستوى طاقة الغذاء ومصدر البروتين على أداء الحملان [Khinizy et al., 941-942] ؛ استخدم 19 حمل خليط (سفولك×أوسيمي) بعد الفطام عمر 10 أسابيع والناتجة من تجربة النعاج الأولى والتي تم تغذيتها على نفس علائق النعاج في تصميم تجريبي (2×2) بمستويين من الطاقة (55، 66% مواد مهضومة كلية) ونوعين من مصادر البروتين (كسب فول الصويا وكسب عباد الشمس) وفي نهاية التجربة (196 يوم) تم اختيار 4 حيوانات عشوائية من كل مجموعة وذلك لتقدير صفات الذبيحة.

وقد أشارت النتائج إلى أن الحملان لم تتأثر معنوياً بمستوى طاقة الغذاء وكذلك مصدر البروتين ولم يظهر تأثير معنوي للتداخل بين مصدر البروتين ومستوى الطاقة في العليقة وذلك في جميع الصفات المدروسة بينما مصدر البروتين لم يظهر تأثير معنوي في هذه الدراسة وكان هناك زيادة في المأكول من المواد المهضومة الكلية والبروتين المهضوم بزيادة مستوى الطاقة وأدت تغذية الحملان على المستوى العالي من الطاقة إلى زيادة معنوية في متوسط معدل النمو اليومي ووزن الجسم عند الذبح ووزن الجسم الفارغ ووزن الذبيحة وكان هناك تحسن في الكفاءة التحويلية للغذاء مقدرة على أساس كمية المادة الجافة لكل 1كجم نمو في وزن الجسم وزاد معاملات هضم كل من المادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام ومستخلص الأثير والكربوهيدرات الذائبة وكذلك القيم الغذائية وميزان النتروجين بزيادة مستوى الطاقة في العليقة،

ومن ناحية أخرى أدت تغذية الحملان على مستوى منخفض من الطاقة إلى تحسن في الكفاءة التحويلية للغذاء مقدرة على أساس كمية المواد الكلية المهضومة اللازمة لإنتاج 1كجم نمو في وزن الجسم، وكذلك أدى إلى زيادة نسبة اللحم ونسبة العظم ونسبة اللحم إلى العظم وقد تلاحظ أن نسبة البروتين بالتحليل الكيماوي للحم الأضلاع الثلاثة 9-10-11 زاد في المجموعة التي تغذت على مستوى منخفض من الطاقة وأتضح أيضاً أن مستوى طاقة الغذاء لم تؤثر على وزن أي من الأعضاء والأجهزة الأخرى وكذلك نسبة التصافي المقدرة على أساس وزن الجسم الحي عند الذبح أو على أساس وزن الجسم الفارغ.







كسب بذرة فول الصويا:

وهو الناتج من استخلاص الزيت من بذور الفول الصويا بعد تقشيرها وتحميصها ويعتبر أعلى في قيمته الغذائية من سائر المصادر البروتينية النباتية الأخرى وذلك من حيث ارتفاع نسبة البروتين الخام به ومن حيث التوازن الجيد للاحماض الامينية بالبروتين على ان محتواه منخفض من الكالسيوم والفوسفور والكاروتين وفيتامين د.

وكسب بذرة الفول الصويا نوعان :

منخفض البروتين وتنص مواصفاته القياسية على الا تقل نسبة البروتين الخام به عن 40%وألا تزيد نسبة الرطوبة عن 12% والألياف الخام عن 9%والدهن الخام عن 4%والرماد عن 8%

0اما النوع الثاني فمرتفع البروتين وتنص المواصفات القياسية على ألا تقل نسبة البروتين الخام به عن 48% وألا تزيد نسبة الرطوبة به عن 12% والألياف الخام عن 4% والدهن الخام عن 1% والرماد عن 8% كما يتراوح نشاط أنزيم اليوربيز به بين 0.02 ، 0.03% (رقم الأس الايدروجينى)

(4) تأثير مستوى الطاقة والبروتين في العليقة على الأداء وميزان النيتروجين في الحملان ثقيلة العضلات وعادية العضلات [Al-Deeb et al., 943-944] ؛ تتميز التراكيب الوراثية لحملان الكاليبيج (callipyge) بأنها ثقيلة العضلات ومنخفضة في ذهن الذبيحة. وكان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد تأثير التداخل بين الطاقة والبروتين المأكول على أداء وميزان النيتروجين في الحملان ثقيلة العضلات (callipyge) والحملان عادية العضلات خليطة التركيب (Dorset crossed) استخدمت في هذه التجربة 12 حمل متوسط وزنها 36.7±1.6كجم في قطاعين (3 حملان ثقيلة العضلات ، 3 حملان عادية العضلات في كل قطاع).

داخل كل قطاع ازدوجت الحملان حمل من كل تركيب وراثي في تصميم مربع لاتيني 3×3 حيث عوامل كل زوج من الحملان بنفس المعاملة حتى الشبع ولفترة 3 أسابيع. تم توزيع ثلاث معاملات تختلف في مستويات الطاقة والبروتين (عليقة مرتفعة الطاقة والبروتين ، عليقة مرتفعة الطاقة ومنخفضة البروتين ، عليقة منخفضة الطاقة ومرتفعة البروتين) على المربع اللاتيني لكل قطاع، وخلال الأسبوع الثالث من كل فترة تغذية تم تجميع ووزن العلف المتبقي والبول والروث الخارج،

وعند نهاية الفترة الأولى من التغذية تم تحويل الحملان إلى عليقة جديدة. أشارت النتائج إلى تساوى الحملان ثقيلة العضلات والحملان عادية العضلات في عائد وزن الجسم خلال فترة التجربة. اكتسبت الحملان التي تم تغذيتها بالعليقة عالية الطاقة والبروتين نمواً أسرع من الحملان التي تم تغذيتها بالعليقة عالية الطاقة ومنخفضة البروتين والعليقة منخفضة الطاقة وعالية البروتين حيث كان العائد في الوزن هو 0.23 ، 0.14 ، 0.09كجم في اليوم في العلائق الثلاثة على التوالي.

احتجزت الحملان ثقيلة العضلات نتروجين أكثر بالجسم مقارنة بالحملان عادية العضلات خاصة عند تغذيتها سواء على عليقة عالية الطاقة والبروتين (6.3 عكس 2.5 جرام في اليوم) أو عليقة عالية الطاقة ومنخفضة البروتين (4.3 عكس 2.6 جرام في اليوم) في حين كانت أقل احتجازاً للنتروجين بالجسم عند تغذيتها على عليقة منخفضة الطاقة وعالية البروتين (-1.5 عكس 0.87 جرام في اليوم) ، كانت الحملان ثقيلة العضلات أعلى في ميزان النتروجين عن الحملان عادية العضلات (3.02 عكس 1.44 جرام في اليوم على التوالي).

عبر كل العلائق أفرزت الحملان ثقيلة العضلات نيتروجين أقل في البول مقارنة بالحملان عادية العضلات (13.3 عكس 15.3 جرام في اليوم على التوالي). ويستخلص أن احتجاز النتروجين بالجسم تأثر بشكل ملحوظ بكمية الطاقة المأكولة ومن ثم فإن الحملان ثقيلة العضلات تتطلب علائق عالية البروتين والطاقة مقارنة بالحملان عادية العضلات.

(5) تأثير مستوى الطاقة والبروتين في العليقة على استهلاك الأعلاف في النعاج العواس [Dawa, 1333-1347] ؛ هدفت الدراسة إلى بيان تأثير مستويات الطاقة والبروتين في العليقة على استهلاك الأعلاف للنعاج العواس وذلك تمهيداً لتقدير احتياجاتها الغذائية. وضمت الدراسة 24 نعجة عواس حلوب تراوحت أعمارها بين 2 و 5 سنوات، فردية الولادة ومتقاربة في أوقات ولاداتها وبعد 60±7 أيام من بدء موسم الإدرار ، متوسط أوزانها 49.7±1.39 كيلوجرام.

وزعت النعاج عشوائياً على أربعة مجموعات (معاملات) هي طاقة مرتفعة-بروتين مرتفع وطاقة مرتفعة-بروتين متوسط وطاقة متوسطة-بروتين مرتفع وطاقة متوسطة-بروتين متوسط، حيث مثل المستوى المرتفع أو المتوسط من الطاقة أو البروتين 100 ، 120% من جداول الاحتياجات الغذائية البريطانية ARC (1981). تكونت علائق الحيوانات من حبوب الشعير ونخالة القمح وكسبة القطن غير المقشورة وتبن الشعير وقشرة بذور القطن إضافة إلى مخلوط أملاح معدنية وملح طعام.

بينت النتائج زيادة معنوية في كمية المادة الجافة المستهلكة نتيجة لارتفاع مستوى الطاقة في العليقة ، وكان هذا الارتفاع معنوياً ، وكذلك الحال لتداخل الطاقة مع البروتين ، ولكنه لم تكن معنويا لمستويات البروتين في العليقة. تأثر استهلاك المادة العضوية معنويا بتداخل مستويات الطاقة والبروتين ، كما تأثر استهلاك البروتين الخام معنويا عند مستويات البروتين المختلفة ،

أما استهلاك المستخلص الإيثري فقد تأثر عند مستويات الطاقة والبروتين المختلفة معنويا. تأثر المستهلك من مستخلص الألياف اللجنيني (ADL) معنويا عند مستويات الطاقة والبروتين وكان التداخل بينهم معنويا ، أما المستهلك من الهيمسليلوز فقد تأثر معنويا عند مستويات الطاقة المختلفة ، ولكن السيليلوز المستهلك تأثر بشكل معنوي عند مستويات الطاقة المختلفة وتداخل مستويات الطاقة والبروتين








الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية


مصنع علف اسماك

الثلاثاء، 28 مايو 2013

استخلاص الزيوت





استخلاص الزيوت


تختلف المصادر التي يستخلص منها الزيوت في الصناعة فقد توجد في بعض أنواع الحاصلات الزراعية على صورة مخزنة في البذور مثل القطن والسمسم والفول السوداني وفول الصويا وغيرها من البذور الزيتية كما قد توجد في جنين الحبوب مثل القمح والأرز والذرة الشامية وفي بعض الثمار مثل جوز الهند وبذور عباد الشمس والزيتون ، هذا بالإضافة إلى أن نسبة الزيت الخام تختلف من مصدر إلى أخر حيث تتراوح من 2% في الحبوب إلى 65%في ثمار جوز الهند .

وعند استخلاص الزيوت يحب اختيار الطريقة المناسبة بحيث لا يحدث تغيير في التركيب الكيميائي للزيت مع تقليل نسبة الشوائب واستخلاص أكبر كمية ممكنة بأقل تكلفه ممكنه

طرق استخلاص الزيوت :

1- الاستخلاص بالحرارة .
2- الاستخلاص بالضغط الميكانيكي .
3- الاستخلاص بالمذيبات .
وتسبق عمليات استخلاص الزيوت الخام عمليات إعداد البذور الزيتية .

أولا ًً: الاستخلاص بالحرارة :
تستعمل هذه الطريقة عادة في استخلاص الدهون من الأنسجة الحيوانية وتبلغ نسبة الدهون في الأنسجة الحيوانية الدهنية الخالية من اللحم والعظم حوالي 70 – 90 % والباقي عبارة عن ماء ونسيج ضام يحتوي على نسبة عالية من البروتين

ثانيا ً: الاستخلاص بالضغط الميكانيكي :
ويجري الاستخلاص بالضغط الميكانيكي عادة للبذور الزيتية للحصول على الزيوت النباتية ويتم بإحدى الطرق الآتية :


أ‌) الضغط على دفعات : وفيها يتم استخلاص الزيوت بواسطة الضغط الهيدروليكي .
ب‌) الضغط المستمر : وتستخدم في هذه الطريقة أجهزة الضغط الحلزونية والزيت الناتج يجرى له عملية تصفية ثم يرشح تحت ضغط منخفض للتخلص من الأجزاء العالقة حتى لا يؤدى وجودها إلى زيادة الفقد من الزيت أثناء عملية التكرير .

ثالثا ً: الاستخلاص بالمذيبات :
وتعتبر هذه العملية أكفأ طريقة لاستخلاص الزيوت حيث تصلح لجميع أنواع البذور الزيتية ، ويستعمل فيها مذيبات عضوية أهمها الهكسان وأبو هكسان والأثير البترولي ، وتتلخص طرق الاستخلاص بالمذيبات في :

أ‌) الاستخلاص المستمر : ويستخدم فيها عدة أجهزة منها جهاز الاستخلاص ذات الأقفاص .

ب‌) الاستخلاص على دفعات : وتستخدم هذه الطريقة لاستخلاص الزيوت من البذور الزيتية .
المعاملات التي تجرى على الزيوت والدهون الخام


تحتوى الزيوت والدهون الخام الناتجة من السلي أو العصر أو الاستخلاص بالمذيبات على شوائب متنوعة غير جلسربدية تتكون أساسا من الأحماض الدهنية المنفردة ومواد نيتروجينية وكربوهيدراتية والمواد الشبيهة بالزيوت وبعض الصبغات وغيرها من المواد وبعض هذه المواد له أهمية خاصة ويفضل وجودها في الزيت مثل الستيسرولات والتوكوفيرولات لأنها تمنح الأكسدة أثناء التخزين والبعض الأخر غير مرغوب في وجودها لأنها تكسب الزيت أو الدهن ألوانا ًداكنة أو رائحة غير مرغوبة لذلك تجرى بعض المعاملات للتخلص من هذه المواد :

أولا ً: التكرير Refining :

ويعتبر التكرير باستخدام القلوي من أهم الطرق المستخدمة في مصانع الزيوت فهو يؤدى إلى إزالة الأحماض الدهنية المنفردة بتحويلها إلى صابون غير ذائب والذي يدمص بعض الشوائب علية كما يتحد مع بعض المواد الأخرى الحامضة ويتم التخلص من الصابون عن طريق الغسيل بالماء حيث تذوب أيضا بعض المواد الأخرى الغير مرغوبة ثم يجفف الزيت.
والقلوي الشائع الاستعمال في عمليات التكرير هوايدروكسيد الصوديوم ويعرف باسم caustic soda ويمتاز الزيت المكسر ربان الناتج يكون ذو لون فاتح عن الزيت المكرر باستعمال قلويات أخرى ضعيفة مثل كوبونات وبيكربونات الصوديوم.

ثانيا ً: التبييض Bleaching :

يتم التبييض الزيوت المستخدمة في التغذية بإضافة بعض المواد النشطة سطحيا مثل Fuller's earth أو مخلوط Bentonite Montmorillonite .
المنشط بالحامض حيث تقوم هذه المواد باد مصاص الألوان الموجودة في الزيت أو الدهن ثم الترشيح لفصل مادة الادمصاص وتتراوح نسبة مادة الادمصاص المستعملة بين 0.25 إلى 0.5% من وزن الزيت على حسب درجة لونه واللون المرغوب بعد التبييض والزيوت و الدهون الغير غذائية يتم تبييضها بالأكسدة الكيمائية للصباغات إلى مواد عديمة اللون أو ذات ألوان فاتحة .

ثالثا ً : إزالة الرائحة Deodorization :

تتميز الزيوت الخام النباتية باحتوائها على مركبات عضوية غير زيتية ذات رائحة خاصة غير مرغوبة يجب التخلص منها مثل زيت بذرة القطن وقد تكون هذه الرائحة مرغوبة مثل رائحة زيت الزيتون الخام والذي يرتفع سعره بزيادتها ولذلك فان زيت الزيتون الخام لا تجرى علية أي عملية تكنولوجية بعد الاستخلاص على البارد .
وتعتمد طريقة إزالة الرائحة على تقطير الزيت بإمرار تيار من بخار الماء على درجه حرارة حوالي 230م وتحت ضغط منخفض لسرعة إزالة هذه المواد وتقليل عمليات التحليل المائي للزيت وتجنب حدوث الأكسدة الهوائية بالإضافة إلى التخلص من الأحماض الدهنية الحرة وهدم البيروكسيدات الموجودة في الزيت والتخلص من نواتج عملية الأكسدة الهوائية مثل الالدهيدات والأحماض الدهنية ذات الوزن الجزيئي المنخفض .
مثال

مراحل استخلاص زيت الزيتون


1- عملية التعاقد :
وتتم العملية على الأصناف التي سوف تعصر في المعصرة سواء كانت أحادية الغرض (زيت) أو ثنائية الغرض .

2- الاستلام والوزن :
وتتم بعد عملية التعاقد حيث يتم استلام الكمية المطلوب عصرها من ثمار الزيتون وتوزن على ميزان خاص .

3- انتخاب الثمار الصالحة :
يجب أن يتوافر في الثمار التي سوف يتم عصرها واستخلاص الزيت منها مجموعة الصفات الآتية :
•خالية من العفن .
•ألا تكون زائدة في النضج حتى لا تحتوى على نسبة عالية من الدهون الصلبة التي تعكر الزيت المحفوظ .
•ألا تكون طرية حتى لا تستبعد وأن لا تزيد نسبة الإصابة عن 5% حتى لا يؤثر على جودة الزيت المستخلص .

4- الفرز والتخزين :
ويتم فيها استبعاد الثمار الطرية المحتمل فسادها بسرعة وتخزن الثمار بوضعها في صواني خشبية حتى يمكن وضعها مع بعضها ، وتحمل كل صينية ما بين ( 75 – 90 كجم ) من الثمار وتخزن في محلول ملحي 5% بحيث لا يزيد مدة التخزين عن ثلاثة أيام قبل عصرها .

5- الفرز والغسيل :
حيث يتم وضع الثمار الصالحة في القادوس ليتم نقلها بواسطة سير متحرك إلى الشفاط الذي يقوم بشفط الأوراق والمتعلقات الخفيفة مثل الأتربة ثم بعد ذلك تصل إلى عملية الغسيل وفيها يغسل الزيتون معتمدا ً فيها على خاصية الوزن النوعي حيث أن الزيتون وزنه النوعي خفيف فيطفو على السطح أما بالنسبة إلى الأجسام الصلبة فوزنها النوعي كبير فتستقر في القاع ، وبما أن ثمرة الزيتون مستديرة الشكل فإنها تمر على سير أخر لتصل إلى قادوس أخر لتكمل العمليات الباقية .... ,

6- عملية الطحن :
وهي وحدة الخلط أو العجن وهى عبارة عن غربال له فتحة تتكون من 5 ملل أو 7 ملل تختلف حسب نضج الزيتون أو الثمرة حيث أنها تعتمد اعتمادا ً كليا ً على الغسيل وذلك لأنها عبارة عن مطحنة بها عدد من المطارق فعند وجود شوائب أو أجزاء صلبة ناتجة من عملية الغسيل فإنها تؤثر على المطحنة وذلك لأن الأجسام الصلبة ذات مقاومة أعلى من ثمار الزيتون وهذه المقاومة تحتاج إلى قوة أعلى وبالتالي إلى جهد أعلى ، وفي هذه المرحلة يتم طحن كل من اللحم والبذور معا ً وذلك لاحتواء اللحم في بعض الأصناف على زيت أعلى من البذور وفي بعض الأصناف الأخرى نجد أن البذر هو الذي يحتوى على كمية زيت أعلى من اللحم ولذلك يتم طحن الاثنين معا ً ، ونجد أن درجة الحرارة اللازمة لا تقل عن 25 – 30 درجة مئوية وكلما ارتفعت كلما أعطت نسبة أعلى ولكن ذلك غير جيد لأنه يتم تكسير الروابط ، وللحفاظ على درجة الحرارة نحتاج إلى دائرة ماء ساخن لرفع درجة الحرارة .

7- عملية الخلط :
وتتم هذه العملية لزيادة التأكد من عملية الطحن وذلك لوجود بعض الأجزاء التي لم تتهتك تماما ً ففي هذه المرحلة يتم تهتكها تماما ً وكلما زادت مدة الطحن في العجان كلما زادت نسبة الزيت المستخلص ونجد أن هذه المدة تصل تقريبا ً إلى 20 دقيقة وذلك في عمليات الخض ولكن قد نجد الزيت محمل أو مختلط بالتفلة ففي هذه الحالة لابد من إجراء عملية الفصل .

8- عملية الفصل :
وتقسم إلى :
أولا ً: طرد مركزي أفقي :
تصل سرعته إلى 3200 لفة / الدقيقة ويتم فيه فصل ناتج الخلط إلى :
•جزء صلب : يخرج إلى خارج المعصرة بالبريمة ويدخل في استخدامات أخرى كإضافته للعلف أو غيرة من الاستخدامات .
•جزء سائل : والذي يمر بدورة عن طريق اسطوانة على شكل حرف ( T ) ليأخذ الماء والزيت إلى الجهاز التالي .

ثانيا ً: طرد مركزي رأسي :
وتصل سرعته إلى 6 ألف لفة / الدقيقة ويعتمد الفصل في هذه العملية على اختلاف الكثافة حيث أن الزيت كثافته منخفضة فيطفو لأعلى أما الماء فكثافته عالية فيبقى في الأسفل ولكن هناك عيب للماء حيث أن الماء يعمل على تدمير المواد المضادة للأكسدة في زيت الزيتون وهي الفينولات وهذه المواد مهمة جدا ً حيث أنها مضادة لمرض السرطان كما تعمل على إخراج المركبات السامة بعد عملية التمثيل الغذائي .

9- عملية التعتيق :
وهى عملية نقل الزيت إلى تانكات أو خزانات أو براميل على شكل اسطواني مسحوب من الأسفل على شكل مخروطي بسيط حيث يوجد في نهاية المشكل المخروطي مستويين حيث يسحب الماء والطين وذلك لأن كثافتهم أقل .

10- عملية الفلترة :
وهى عبارة عن تنقية الزيت الخارج من نسبة الماء الضئيلة الموجودة به وتحتاج هذه العملية 45 يوم وتتم مباشرة بعد عملية التعتيق وذلك عن طريق تركيب وحدة الفلترة BOX وبعدها يتم نقل الزيت في تانك أخر .

11- عملية التعبئة :
وفيها يتم تعبئة الزيت في عبوات خاصة سواء كانت في براميل أو عبوات زجاجية صغيرة أو برطمانات أو صفائح معالجة حتى لا يصدأ عند وضع الزيت .... .







مع تحيات شركة الجوهرى لاستخلاص الزيوت







الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية


استخلاص الزيوت





استخلاص الزيوت


تختلف المصادر التي يستخلص منها الزيوت في الصناعة فقد توجد في بعض أنواع الحاصلات الزراعية على صورة مخزنة في البذور مثل القطن والسمسم والفول السوداني وفول الصويا وغيرها من البذور الزيتية كما قد توجد في جنين الحبوب مثل القمح والأرز والذرة الشامية وفي بعض الثمار مثل جوز الهند وبذور عباد الشمس والزيتون ، هذا بالإضافة إلى أن نسبة الزيت الخام تختلف من مصدر إلى أخر حيث تتراوح من 2% في الحبوب إلى 65%في ثمار جوز الهند .

وعند استخلاص الزيوت يحب اختيار الطريقة المناسبة بحيث لا يحدث تغيير في التركيب الكيميائي للزيت مع تقليل نسبة الشوائب واستخلاص أكبر كمية ممكنة بأقل تكلفه ممكنه

طرق استخلاص الزيوت :

1- الاستخلاص بالحرارة .
2- الاستخلاص بالضغط الميكانيكي .
3- الاستخلاص بالمذيبات .
وتسبق عمليات استخلاص الزيوت الخام عمليات إعداد البذور الزيتية .

أولا ًً: الاستخلاص بالحرارة :
تستعمل هذه الطريقة عادة في استخلاص الدهون من الأنسجة الحيوانية وتبلغ نسبة الدهون في الأنسجة الحيوانية الدهنية الخالية من اللحم والعظم حوالي 70 – 90 % والباقي عبارة عن ماء ونسيج ضام يحتوي على نسبة عالية من البروتين

ثانيا ً: الاستخلاص بالضغط الميكانيكي :
ويجري الاستخلاص بالضغط الميكانيكي عادة للبذور الزيتية للحصول على الزيوت النباتية ويتم بإحدى الطرق الآتية :


أ‌) الضغط على دفعات : وفيها يتم استخلاص الزيوت بواسطة الضغط الهيدروليكي .
ب‌) الضغط المستمر : وتستخدم في هذه الطريقة أجهزة الضغط الحلزونية والزيت الناتج يجرى له عملية تصفية ثم يرشح تحت ضغط منخفض للتخلص من الأجزاء العالقة حتى لا يؤدى وجودها إلى زيادة الفقد من الزيت أثناء عملية التكرير .

ثالثا ً: الاستخلاص بالمذيبات :
وتعتبر هذه العملية أكفأ طريقة لاستخلاص الزيوت حيث تصلح لجميع أنواع البذور الزيتية ، ويستعمل فيها مذيبات عضوية أهمها الهكسان وأبو هكسان والأثير البترولي ، وتتلخص طرق الاستخلاص بالمذيبات في :

أ‌) الاستخلاص المستمر : ويستخدم فيها عدة أجهزة منها جهاز الاستخلاص ذات الأقفاص .

ب‌) الاستخلاص على دفعات : وتستخدم هذه الطريقة لاستخلاص الزيوت من البذور الزيتية .
المعاملات التي تجرى على الزيوت والدهون الخام


تحتوى الزيوت والدهون الخام الناتجة من السلي أو العصر أو الاستخلاص بالمذيبات على شوائب متنوعة غير جلسربدية تتكون أساسا من الأحماض الدهنية المنفردة ومواد نيتروجينية وكربوهيدراتية والمواد الشبيهة بالزيوت وبعض الصبغات وغيرها من المواد وبعض هذه المواد له أهمية خاصة ويفضل وجودها في الزيت مثل الستيسرولات والتوكوفيرولات لأنها تمنح الأكسدة أثناء التخزين والبعض الأخر غير مرغوب في وجودها لأنها تكسب الزيت أو الدهن ألوانا ًداكنة أو رائحة غير مرغوبة لذلك تجرى بعض المعاملات للتخلص من هذه المواد :

أولا ً: التكرير Refining :

ويعتبر التكرير باستخدام القلوي من أهم الطرق المستخدمة في مصانع الزيوت فهو يؤدى إلى إزالة الأحماض الدهنية المنفردة بتحويلها إلى صابون غير ذائب والذي يدمص بعض الشوائب علية كما يتحد مع بعض المواد الأخرى الحامضة ويتم التخلص من الصابون عن طريق الغسيل بالماء حيث تذوب أيضا بعض المواد الأخرى الغير مرغوبة ثم يجفف الزيت.
والقلوي الشائع الاستعمال في عمليات التكرير هوايدروكسيد الصوديوم ويعرف باسم caustic soda ويمتاز الزيت المكسر ربان الناتج يكون ذو لون فاتح عن الزيت المكرر باستعمال قلويات أخرى ضعيفة مثل كوبونات وبيكربونات الصوديوم.

ثانيا ً: التبييض Bleaching :

يتم التبييض الزيوت المستخدمة في التغذية بإضافة بعض المواد النشطة سطحيا مثل Fuller's earth أو مخلوط Bentonite Montmorillonite .
المنشط بالحامض حيث تقوم هذه المواد باد مصاص الألوان الموجودة في الزيت أو الدهن ثم الترشيح لفصل مادة الادمصاص وتتراوح نسبة مادة الادمصاص المستعملة بين 0.25 إلى 0.5% من وزن الزيت على حسب درجة لونه واللون المرغوب بعد التبييض والزيوت و الدهون الغير غذائية يتم تبييضها بالأكسدة الكيمائية للصباغات إلى مواد عديمة اللون أو ذات ألوان فاتحة .

ثالثا ً : إزالة الرائحة Deodorization :

تتميز الزيوت الخام النباتية باحتوائها على مركبات عضوية غير زيتية ذات رائحة خاصة غير مرغوبة يجب التخلص منها مثل زيت بذرة القطن وقد تكون هذه الرائحة مرغوبة مثل رائحة زيت الزيتون الخام والذي يرتفع سعره بزيادتها ولذلك فان زيت الزيتون الخام لا تجرى علية أي عملية تكنولوجية بعد الاستخلاص على البارد .
وتعتمد طريقة إزالة الرائحة على تقطير الزيت بإمرار تيار من بخار الماء على درجه حرارة حوالي 230م وتحت ضغط منخفض لسرعة إزالة هذه المواد وتقليل عمليات التحليل المائي للزيت وتجنب حدوث الأكسدة الهوائية بالإضافة إلى التخلص من الأحماض الدهنية الحرة وهدم البيروكسيدات الموجودة في الزيت والتخلص من نواتج عملية الأكسدة الهوائية مثل الالدهيدات والأحماض الدهنية ذات الوزن الجزيئي المنخفض .
مثال

مراحل استخلاص زيت الزيتون


1- عملية التعاقد :
وتتم العملية على الأصناف التي سوف تعصر في المعصرة سواء كانت أحادية الغرض (زيت) أو ثنائية الغرض .

2- الاستلام والوزن :
وتتم بعد عملية التعاقد حيث يتم استلام الكمية المطلوب عصرها من ثمار الزيتون وتوزن على ميزان خاص .

3- انتخاب الثمار الصالحة :
يجب أن يتوافر في الثمار التي سوف يتم عصرها واستخلاص الزيت منها مجموعة الصفات الآتية :
•خالية من العفن .
•ألا تكون زائدة في النضج حتى لا تحتوى على نسبة عالية من الدهون الصلبة التي تعكر الزيت المحفوظ .
•ألا تكون طرية حتى لا تستبعد وأن لا تزيد نسبة الإصابة عن 5% حتى لا يؤثر على جودة الزيت المستخلص .

4- الفرز والتخزين :
ويتم فيها استبعاد الثمار الطرية المحتمل فسادها بسرعة وتخزن الثمار بوضعها في صواني خشبية حتى يمكن وضعها مع بعضها ، وتحمل كل صينية ما بين ( 75 – 90 كجم ) من الثمار وتخزن في محلول ملحي 5% بحيث لا يزيد مدة التخزين عن ثلاثة أيام قبل عصرها .

5- الفرز والغسيل :
حيث يتم وضع الثمار الصالحة في القادوس ليتم نقلها بواسطة سير متحرك إلى الشفاط الذي يقوم بشفط الأوراق والمتعلقات الخفيفة مثل الأتربة ثم بعد ذلك تصل إلى عملية الغسيل وفيها يغسل الزيتون معتمدا ً فيها على خاصية الوزن النوعي حيث أن الزيتون وزنه النوعي خفيف فيطفو على السطح أما بالنسبة إلى الأجسام الصلبة فوزنها النوعي كبير فتستقر في القاع ، وبما أن ثمرة الزيتون مستديرة الشكل فإنها تمر على سير أخر لتصل إلى قادوس أخر لتكمل العمليات الباقية .... ,

6- عملية الطحن :
وهي وحدة الخلط أو العجن وهى عبارة عن غربال له فتحة تتكون من 5 ملل أو 7 ملل تختلف حسب نضج الزيتون أو الثمرة حيث أنها تعتمد اعتمادا ً كليا ً على الغسيل وذلك لأنها عبارة عن مطحنة بها عدد من المطارق فعند وجود شوائب أو أجزاء صلبة ناتجة من عملية الغسيل فإنها تؤثر على المطحنة وذلك لأن الأجسام الصلبة ذات مقاومة أعلى من ثمار الزيتون وهذه المقاومة تحتاج إلى قوة أعلى وبالتالي إلى جهد أعلى ، وفي هذه المرحلة يتم طحن كل من اللحم والبذور معا ً وذلك لاحتواء اللحم في بعض الأصناف على زيت أعلى من البذور وفي بعض الأصناف الأخرى نجد أن البذر هو الذي يحتوى على كمية زيت أعلى من اللحم ولذلك يتم طحن الاثنين معا ً ، ونجد أن درجة الحرارة اللازمة لا تقل عن 25 – 30 درجة مئوية وكلما ارتفعت كلما أعطت نسبة أعلى ولكن ذلك غير جيد لأنه يتم تكسير الروابط ، وللحفاظ على درجة الحرارة نحتاج إلى دائرة ماء ساخن لرفع درجة الحرارة .

7- عملية الخلط :
وتتم هذه العملية لزيادة التأكد من عملية الطحن وذلك لوجود بعض الأجزاء التي لم تتهتك تماما ً ففي هذه المرحلة يتم تهتكها تماما ً وكلما زادت مدة الطحن في العجان كلما زادت نسبة الزيت المستخلص ونجد أن هذه المدة تصل تقريبا ً إلى 20 دقيقة وذلك في عمليات الخض ولكن قد نجد الزيت محمل أو مختلط بالتفلة ففي هذه الحالة لابد من إجراء عملية الفصل .

8- عملية الفصل :
وتقسم إلى :
أولا ً: طرد مركزي أفقي :
تصل سرعته إلى 3200 لفة / الدقيقة ويتم فيه فصل ناتج الخلط إلى :
•جزء صلب : يخرج إلى خارج المعصرة بالبريمة ويدخل في استخدامات أخرى كإضافته للعلف أو غيرة من الاستخدامات .
•جزء سائل : والذي يمر بدورة عن طريق اسطوانة على شكل حرف ( T ) ليأخذ الماء والزيت إلى الجهاز التالي .

ثانيا ً: طرد مركزي رأسي :
وتصل سرعته إلى 6 ألف لفة / الدقيقة ويعتمد الفصل في هذه العملية على اختلاف الكثافة حيث أن الزيت كثافته منخفضة فيطفو لأعلى أما الماء فكثافته عالية فيبقى في الأسفل ولكن هناك عيب للماء حيث أن الماء يعمل على تدمير المواد المضادة للأكسدة في زيت الزيتون وهي الفينولات وهذه المواد مهمة جدا ً حيث أنها مضادة لمرض السرطان كما تعمل على إخراج المركبات السامة بعد عملية التمثيل الغذائي .

9- عملية التعتيق :
وهى عملية نقل الزيت إلى تانكات أو خزانات أو براميل على شكل اسطواني مسحوب من الأسفل على شكل مخروطي بسيط حيث يوجد في نهاية المشكل المخروطي مستويين حيث يسحب الماء والطين وذلك لأن كثافتهم أقل .

10- عملية الفلترة :
وهى عبارة عن تنقية الزيت الخارج من نسبة الماء الضئيلة الموجودة به وتحتاج هذه العملية 45 يوم وتتم مباشرة بعد عملية التعتيق وذلك عن طريق تركيب وحدة الفلترة BOX وبعدها يتم نقل الزيت في تانك أخر .

11- عملية التعبئة :
وفيها يتم تعبئة الزيت في عبوات خاصة سواء كانت في براميل أو عبوات زجاجية صغيرة أو برطمانات أو صفائح معالجة حتى لا يصدأ عند وضع الزيت .... .







مع تحيات شركة الجوهرى لاستخلاص الزيوت







الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية


جميع معدات تصنيع الاعلاف




معدات مصانع العلف
تقدم شركة الجوهرى لعلائها خط انتاج العلف
مدشة علف – مكبس علف – مبرد علف – خلاط – مفتت – وحدة التعبئة











الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية



استخلاص الزيوت بمزيبات الهيسان و الطرد المركزى





استخلاص الزيوت


تختلف المصادر التي يستخلص منها الزيوت في الصناعة فقد توجد في بعض أنواع الحاصلات الزراعية على صورة مخزنة في البذور مثل القطن والسمسم والفول السوداني وفول الصويا وغيرها من البذور الزيتية كما قد توجد في جنين الحبوب مثل القمح والأرز والذرة الشامية وفي بعض الثمار مثل جوز الهند وبذور عباد الشمس والزيتون ، هذا بالإضافة إلى أن نسبة الزيت الخام تختلف من مصدر إلى أخر حيث تتراوح من 2% في الحبوب إلى 65%في ثمار جوز الهند .

وعند استخلاص الزيوت يحب اختيار الطريقة المناسبة بحيث لا يحدث تغيير في التركيب الكيميائي للزيت مع تقليل نسبة الشوائب واستخلاص أكبر كمية ممكنة بأقل تكلفه ممكنه

طرق استخلاص الزيوت :

1- الاستخلاص بالحرارة .
2- الاستخلاص بالضغط الميكانيكي .
3- الاستخلاص بالمذيبات .
وتسبق عمليات استخلاص الزيوت الخام عمليات إعداد البذور الزيتية .

أولا ًً: الاستخلاص بالحرارة :
تستعمل هذه الطريقة عادة في استخلاص الدهون من الأنسجة الحيوانية وتبلغ نسبة الدهون في الأنسجة الحيوانية الدهنية الخالية من اللحم والعظم حوالي 70 – 90 % والباقي عبارة عن ماء ونسيج ضام يحتوي على نسبة عالية من البروتين

ثانيا ً: الاستخلاص بالضغط الميكانيكي :
ويجري الاستخلاص بالضغط الميكانيكي عادة للبذور الزيتية للحصول على الزيوت النباتية ويتم بإحدى الطرق الآتية :


أ‌) الضغط على دفعات : وفيها يتم استخلاص الزيوت بواسطة الضغط الهيدروليكي .
ب‌) الضغط المستمر : وتستخدم في هذه الطريقة أجهزة الضغط الحلزونية والزيت الناتج يجرى له عملية تصفية ثم يرشح تحت ضغط منخفض للتخلص من الأجزاء العالقة حتى لا يؤدى وجودها إلى زيادة الفقد من الزيت أثناء عملية التكرير .

ثالثا ً: الاستخلاص بالمذيبات :
وتعتبر هذه العملية أكفأ طريقة لاستخلاص الزيوت حيث تصلح لجميع أنواع البذور الزيتية ، ويستعمل فيها مذيبات عضوية أهمها الهكسان وأبو هكسان والأثير البترولي ، وتتلخص طرق الاستخلاص بالمذيبات في :

أ‌) الاستخلاص المستمر : ويستخدم فيها عدة أجهزة منها جهاز الاستخلاص ذات الأقفاص .

ب‌) الاستخلاص على دفعات : وتستخدم هذه الطريقة لاستخلاص الزيوت من البذور الزيتية .
المعاملات التي تجرى على الزيوت والدهون الخام


تحتوى الزيوت والدهون الخام الناتجة من السلي أو العصر أو الاستخلاص بالمذيبات على شوائب متنوعة غير جلسربدية تتكون أساسا من الأحماض الدهنية المنفردة ومواد نيتروجينية وكربوهيدراتية والمواد الشبيهة بالزيوت وبعض الصبغات وغيرها من المواد وبعض هذه المواد له أهمية خاصة ويفضل وجودها في الزيت مثل الستيسرولات والتوكوفيرولات لأنها تمنح الأكسدة أثناء التخزين والبعض الأخر غير مرغوب في وجودها لأنها تكسب الزيت أو الدهن ألوانا ًداكنة أو رائحة غير مرغوبة لذلك تجرى بعض المعاملات للتخلص من هذه المواد :

أولا ً: التكرير Refining :

ويعتبر التكرير باستخدام القلوي من أهم الطرق المستخدمة في مصانع الزيوت فهو يؤدى إلى إزالة الأحماض الدهنية المنفردة بتحويلها إلى صابون غير ذائب والذي يدمص بعض الشوائب علية كما يتحد مع بعض المواد الأخرى الحامضة ويتم التخلص من الصابون عن طريق الغسيل بالماء حيث تذوب أيضا بعض المواد الأخرى الغير مرغوبة ثم يجفف الزيت.
والقلوي الشائع الاستعمال في عمليات التكرير هوايدروكسيد الصوديوم ويعرف باسم caustic soda ويمتاز الزيت المكسر ربان الناتج يكون ذو لون فاتح عن الزيت المكرر باستعمال قلويات أخرى ضعيفة مثل كوبونات وبيكربونات الصوديوم.

ثانيا ً: التبييض Bleaching :

يتم التبييض الزيوت المستخدمة في التغذية بإضافة بعض المواد النشطة سطحيا مثل Fuller's earth أو مخلوط Bentonite Montmorillonite .
المنشط بالحامض حيث تقوم هذه المواد باد مصاص الألوان الموجودة في الزيت أو الدهن ثم الترشيح لفصل مادة الادمصاص وتتراوح نسبة مادة الادمصاص المستعملة بين 0.25 إلى 0.5% من وزن الزيت على حسب درجة لونه واللون المرغوب بعد التبييض والزيوت و الدهون الغير غذائية يتم تبييضها بالأكسدة الكيمائية للصباغات إلى مواد عديمة اللون أو ذات ألوان فاتحة .







ثالثا ً : إزالة الرائحة Deodorization :

تتميز الزيوت الخام النباتية باحتوائها على مركبات عضوية غير زيتية ذات رائحة خاصة غير مرغوبة يجب التخلص منها مثل زيت بذرة القطن وقد تكون هذه الرائحة مرغوبة مثل رائحة زيت الزيتون الخام والذي يرتفع سعره بزيادتها ولذلك فان زيت الزيتون الخام لا تجرى علية أي عملية تكنولوجية بعد الاستخلاص على البارد .
وتعتمد طريقة إزالة الرائحة على تقطير الزيت بإمرار تيار من بخار الماء على درجه حرارة حوالي 230م وتحت ضغط منخفض لسرعة إزالة هذه المواد وتقليل عمليات التحليل المائي للزيت وتجنب حدوث الأكسدة الهوائية بالإضافة إلى التخلص من الأحماض الدهنية الحرة وهدم البيروكسيدات الموجودة في الزيت والتخلص من نواتج عملية الأكسدة الهوائية مثل الالدهيدات والأحماض الدهنية ذات الوزن الجزيئي المنخفض .
مثال

مراحل استخلاص زيت الزيتون


1- عملية التعاقد :
وتتم العملية على الأصناف التي سوف تعصر في المعصرة سواء كانت أحادية الغرض (زيت) أو ثنائية الغرض .

2- الاستلام والوزن :
وتتم بعد عملية التعاقد حيث يتم استلام الكمية المطلوب عصرها من ثمار الزيتون وتوزن على ميزان خاص .

3- انتخاب الثمار الصالحة :
يجب أن يتوافر في الثمار التي سوف يتم عصرها واستخلاص الزيت منها مجموعة الصفات الآتية :
•خالية من العفن .
•ألا تكون زائدة في النضج حتى لا تحتوى على نسبة عالية من الدهون الصلبة التي تعكر الزيت المحفوظ .
•ألا تكون طرية حتى لا تستبعد وأن لا تزيد نسبة الإصابة عن 5% حتى لا يؤثر على جودة الزيت المستخلص .

4- الفرز والتخزين :
ويتم فيها استبعاد الثمار الطرية المحتمل فسادها بسرعة وتخزن الثمار بوضعها في صواني خشبية حتى يمكن وضعها مع بعضها ، وتحمل كل صينية ما بين ( 75 – 90 كجم ) من الثمار وتخزن في محلول ملحي 5% بحيث لا يزيد مدة التخزين عن ثلاثة أيام قبل عصرها .

5- الفرز والغسيل :
حيث يتم وضع الثمار الصالحة في القادوس ليتم نقلها بواسطة سير متحرك إلى الشفاط الذي يقوم بشفط الأوراق والمتعلقات الخفيفة مثل الأتربة ثم بعد ذلك تصل إلى عملية الغسيل وفيها يغسل الزيتون معتمدا ً فيها على خاصية الوزن النوعي حيث أن الزيتون وزنه النوعي خفيف فيطفو على السطح أما بالنسبة إلى الأجسام الصلبة فوزنها النوعي كبير فتستقر في القاع ، وبما أن ثمرة الزيتون مستديرة الشكل فإنها تمر على سير أخر لتصل إلى قادوس أخر لتكمل العمليات الباقية .... ,

6- عملية الطحن :
وهي وحدة الخلط أو العجن وهى عبارة عن غربال له فتحة تتكون من 5 ملل أو 7 ملل تختلف حسب نضج الزيتون أو الثمرة حيث أنها تعتمد اعتمادا ً كليا ً على الغسيل وذلك لأنها عبارة عن مطحنة بها عدد من المطارق فعند وجود شوائب أو أجزاء صلبة ناتجة من عملية الغسيل فإنها تؤثر على المطحنة وذلك لأن الأجسام الصلبة ذات مقاومة أعلى من ثمار الزيتون وهذه المقاومة تحتاج إلى قوة أعلى وبالتالي إلى جهد أعلى ، وفي هذه المرحلة يتم طحن كل من اللحم والبذور معا ً وذلك لاحتواء اللحم في بعض الأصناف على زيت أعلى من البذور وفي بعض الأصناف الأخرى نجد أن البذر هو الذي يحتوى على كمية زيت أعلى من اللحم ولذلك يتم طحن الاثنين معا ً ، ونجد أن درجة الحرارة اللازمة لا تقل عن 25 – 30 درجة مئوية وكلما ارتفعت كلما أعطت نسبة أعلى ولكن ذلك غير جيد لأنه يتم تكسير الروابط ، وللحفاظ على درجة الحرارة نحتاج إلى دائرة ماء ساخن لرفع درجة الحرارة .

7- عملية الخلط :
وتتم هذه العملية لزيادة التأكد من عملية الطحن وذلك لوجود بعض الأجزاء التي لم تتهتك تماما ً ففي هذه المرحلة يتم تهتكها تماما ً وكلما زادت مدة الطحن في العجان كلما زادت نسبة الزيت المستخلص ونجد أن هذه المدة تصل تقريبا ً إلى 20 دقيقة وذلك في عمليات الخض ولكن قد نجد الزيت محمل أو مختلط بالتفلة ففي هذه الحالة لابد من إجراء عملية الفصل .

8- عملية الفصل :
وتقسم إلى :
أولا ً: طرد مركزي أفقي :
تصل سرعته إلى 3200 لفة / الدقيقة ويتم فيه فصل ناتج الخلط إلى :
•جزء صلب : يخرج إلى خارج المعصرة بالبريمة ويدخل في استخدامات أخرى كإضافته للعلف أو غيرة من الاستخدامات .
•جزء سائل : والذي يمر بدورة عن طريق اسطوانة على شكل حرف ( T ) ليأخذ الماء والزيت إلى الجهاز التالي .

ثانيا ً: طرد مركزي رأسي :
وتصل سرعته إلى 6 ألف لفة / الدقيقة ويعتمد الفصل في هذه العملية على اختلاف الكثافة حيث أن الزيت كثافته منخفضة فيطفو لأعلى أما الماء فكثافته عالية فيبقى في الأسفل ولكن هناك عيب للماء حيث أن الماء يعمل على تدمير المواد المضادة للأكسدة في زيت الزيتون وهي الفينولات وهذه المواد مهمة جدا ً حيث أنها مضادة لمرض السرطان كما تعمل على إخراج المركبات السامة بعد عملية التمثيل الغذائي .

9- عملية التعتيق :
وهى عملية نقل الزيت إلى تانكات أو خزانات أو براميل على شكل اسطواني مسحوب من الأسفل على شكل مخروطي بسيط حيث يوجد في نهاية المشكل المخروطي مستويين حيث يسحب الماء والطين وذلك لأن كثافتهم أقل .

10- عملية الفلترة :
وهى عبارة عن تنقية الزيت الخارج من نسبة الماء الضئيلة الموجودة به وتحتاج هذه العملية 45 يوم وتتم مباشرة بعد عملية التعتيق وذلك عن طريق تركيب وحدة الفلترة BOX وبعدها يتم نقل الزيت في تانك أخر .

11- عملية التعبئة :
وفيها يتم تعبئة الزيت في عبوات خاصة سواء كانت في براميل أو عبوات زجاجية صغيرة أو برطمانات أو صفائح معالجة حتى لا يصدأ عند وضع الزيت .... .







الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية



استخلاص الزيوت بمزيبات الهيسان و الطرد المركزى





استخلاص الزيوت


تختلف المصادر التي يستخلص منها الزيوت في الصناعة فقد توجد في بعض أنواع الحاصلات الزراعية على صورة مخزنة في البذور مثل القطن والسمسم والفول السوداني وفول الصويا وغيرها من البذور الزيتية كما قد توجد في جنين الحبوب مثل القمح والأرز والذرة الشامية وفي بعض الثمار مثل جوز الهند وبذور عباد الشمس والزيتون ، هذا بالإضافة إلى أن نسبة الزيت الخام تختلف من مصدر إلى أخر حيث تتراوح من 2% في الحبوب إلى 65%في ثمار جوز الهند .

وعند استخلاص الزيوت يحب اختيار الطريقة المناسبة بحيث لا يحدث تغيير في التركيب الكيميائي للزيت مع تقليل نسبة الشوائب واستخلاص أكبر كمية ممكنة بأقل تكلفه ممكنه

طرق استخلاص الزيوت :

1- الاستخلاص بالحرارة .
2- الاستخلاص بالضغط الميكانيكي .
3- الاستخلاص بالمذيبات .
وتسبق عمليات استخلاص الزيوت الخام عمليات إعداد البذور الزيتية .

أولا ًً: الاستخلاص بالحرارة :
تستعمل هذه الطريقة عادة في استخلاص الدهون من الأنسجة الحيوانية وتبلغ نسبة الدهون في الأنسجة الحيوانية الدهنية الخالية من اللحم والعظم حوالي 70 – 90 % والباقي عبارة عن ماء ونسيج ضام يحتوي على نسبة عالية من البروتين

ثانيا ً: الاستخلاص بالضغط الميكانيكي :
ويجري الاستخلاص بالضغط الميكانيكي عادة للبذور الزيتية للحصول على الزيوت النباتية ويتم بإحدى الطرق الآتية :


أ‌) الضغط على دفعات : وفيها يتم استخلاص الزيوت بواسطة الضغط الهيدروليكي .
ب‌) الضغط المستمر : وتستخدم في هذه الطريقة أجهزة الضغط الحلزونية والزيت الناتج يجرى له عملية تصفية ثم يرشح تحت ضغط منخفض للتخلص من الأجزاء العالقة حتى لا يؤدى وجودها إلى زيادة الفقد من الزيت أثناء عملية التكرير .

ثالثا ً: الاستخلاص بالمذيبات :
وتعتبر هذه العملية أكفأ طريقة لاستخلاص الزيوت حيث تصلح لجميع أنواع البذور الزيتية ، ويستعمل فيها مذيبات عضوية أهمها الهكسان وأبو هكسان والأثير البترولي ، وتتلخص طرق الاستخلاص بالمذيبات في :

أ‌) الاستخلاص المستمر : ويستخدم فيها عدة أجهزة منها جهاز الاستخلاص ذات الأقفاص .

ب‌) الاستخلاص على دفعات : وتستخدم هذه الطريقة لاستخلاص الزيوت من البذور الزيتية .
المعاملات التي تجرى على الزيوت والدهون الخام


تحتوى الزيوت والدهون الخام الناتجة من السلي أو العصر أو الاستخلاص بالمذيبات على شوائب متنوعة غير جلسربدية تتكون أساسا من الأحماض الدهنية المنفردة ومواد نيتروجينية وكربوهيدراتية والمواد الشبيهة بالزيوت وبعض الصبغات وغيرها من المواد وبعض هذه المواد له أهمية خاصة ويفضل وجودها في الزيت مثل الستيسرولات والتوكوفيرولات لأنها تمنح الأكسدة أثناء التخزين والبعض الأخر غير مرغوب في وجودها لأنها تكسب الزيت أو الدهن ألوانا ًداكنة أو رائحة غير مرغوبة لذلك تجرى بعض المعاملات للتخلص من هذه المواد :

أولا ً: التكرير Refining :

ويعتبر التكرير باستخدام القلوي من أهم الطرق المستخدمة في مصانع الزيوت فهو يؤدى إلى إزالة الأحماض الدهنية المنفردة بتحويلها إلى صابون غير ذائب والذي يدمص بعض الشوائب علية كما يتحد مع بعض المواد الأخرى الحامضة ويتم التخلص من الصابون عن طريق الغسيل بالماء حيث تذوب أيضا بعض المواد الأخرى الغير مرغوبة ثم يجفف الزيت.
والقلوي الشائع الاستعمال في عمليات التكرير هوايدروكسيد الصوديوم ويعرف باسم caustic soda ويمتاز الزيت المكسر ربان الناتج يكون ذو لون فاتح عن الزيت المكرر باستعمال قلويات أخرى ضعيفة مثل كوبونات وبيكربونات الصوديوم.

ثانيا ً: التبييض Bleaching :

يتم التبييض الزيوت المستخدمة في التغذية بإضافة بعض المواد النشطة سطحيا مثل Fuller's earth أو مخلوط Bentonite Montmorillonite .
المنشط بالحامض حيث تقوم هذه المواد باد مصاص الألوان الموجودة في الزيت أو الدهن ثم الترشيح لفصل مادة الادمصاص وتتراوح نسبة مادة الادمصاص المستعملة بين 0.25 إلى 0.5% من وزن الزيت على حسب درجة لونه واللون المرغوب بعد التبييض والزيوت و الدهون الغير غذائية يتم تبييضها بالأكسدة الكيمائية للصباغات إلى مواد عديمة اللون أو ذات ألوان فاتحة .







ثالثا ً : إزالة الرائحة Deodorization :

تتميز الزيوت الخام النباتية باحتوائها على مركبات عضوية غير زيتية ذات رائحة خاصة غير مرغوبة يجب التخلص منها مثل زيت بذرة القطن وقد تكون هذه الرائحة مرغوبة مثل رائحة زيت الزيتون الخام والذي يرتفع سعره بزيادتها ولذلك فان زيت الزيتون الخام لا تجرى علية أي عملية تكنولوجية بعد الاستخلاص على البارد .
وتعتمد طريقة إزالة الرائحة على تقطير الزيت بإمرار تيار من بخار الماء على درجه حرارة حوالي 230م وتحت ضغط منخفض لسرعة إزالة هذه المواد وتقليل عمليات التحليل المائي للزيت وتجنب حدوث الأكسدة الهوائية بالإضافة إلى التخلص من الأحماض الدهنية الحرة وهدم البيروكسيدات الموجودة في الزيت والتخلص من نواتج عملية الأكسدة الهوائية مثل الالدهيدات والأحماض الدهنية ذات الوزن الجزيئي المنخفض .
مثال

مراحل استخلاص زيت الزيتون


1- عملية التعاقد :
وتتم العملية على الأصناف التي سوف تعصر في المعصرة سواء كانت أحادية الغرض (زيت) أو ثنائية الغرض .

2- الاستلام والوزن :
وتتم بعد عملية التعاقد حيث يتم استلام الكمية المطلوب عصرها من ثمار الزيتون وتوزن على ميزان خاص .

3- انتخاب الثمار الصالحة :
يجب أن يتوافر في الثمار التي سوف يتم عصرها واستخلاص الزيت منها مجموعة الصفات الآتية :
•خالية من العفن .
•ألا تكون زائدة في النضج حتى لا تحتوى على نسبة عالية من الدهون الصلبة التي تعكر الزيت المحفوظ .
•ألا تكون طرية حتى لا تستبعد وأن لا تزيد نسبة الإصابة عن 5% حتى لا يؤثر على جودة الزيت المستخلص .

4- الفرز والتخزين :
ويتم فيها استبعاد الثمار الطرية المحتمل فسادها بسرعة وتخزن الثمار بوضعها في صواني خشبية حتى يمكن وضعها مع بعضها ، وتحمل كل صينية ما بين ( 75 – 90 كجم ) من الثمار وتخزن في محلول ملحي 5% بحيث لا يزيد مدة التخزين عن ثلاثة أيام قبل عصرها .

5- الفرز والغسيل :
حيث يتم وضع الثمار الصالحة في القادوس ليتم نقلها بواسطة سير متحرك إلى الشفاط الذي يقوم بشفط الأوراق والمتعلقات الخفيفة مثل الأتربة ثم بعد ذلك تصل إلى عملية الغسيل وفيها يغسل الزيتون معتمدا ً فيها على خاصية الوزن النوعي حيث أن الزيتون وزنه النوعي خفيف فيطفو على السطح أما بالنسبة إلى الأجسام الصلبة فوزنها النوعي كبير فتستقر في القاع ، وبما أن ثمرة الزيتون مستديرة الشكل فإنها تمر على سير أخر لتصل إلى قادوس أخر لتكمل العمليات الباقية .... ,

6- عملية الطحن :
وهي وحدة الخلط أو العجن وهى عبارة عن غربال له فتحة تتكون من 5 ملل أو 7 ملل تختلف حسب نضج الزيتون أو الثمرة حيث أنها تعتمد اعتمادا ً كليا ً على الغسيل وذلك لأنها عبارة عن مطحنة بها عدد من المطارق فعند وجود شوائب أو أجزاء صلبة ناتجة من عملية الغسيل فإنها تؤثر على المطحنة وذلك لأن الأجسام الصلبة ذات مقاومة أعلى من ثمار الزيتون وهذه المقاومة تحتاج إلى قوة أعلى وبالتالي إلى جهد أعلى ، وفي هذه المرحلة يتم طحن كل من اللحم والبذور معا ً وذلك لاحتواء اللحم في بعض الأصناف على زيت أعلى من البذور وفي بعض الأصناف الأخرى نجد أن البذر هو الذي يحتوى على كمية زيت أعلى من اللحم ولذلك يتم طحن الاثنين معا ً ، ونجد أن درجة الحرارة اللازمة لا تقل عن 25 – 30 درجة مئوية وكلما ارتفعت كلما أعطت نسبة أعلى ولكن ذلك غير جيد لأنه يتم تكسير الروابط ، وللحفاظ على درجة الحرارة نحتاج إلى دائرة ماء ساخن لرفع درجة الحرارة .

7- عملية الخلط :
وتتم هذه العملية لزيادة التأكد من عملية الطحن وذلك لوجود بعض الأجزاء التي لم تتهتك تماما ً ففي هذه المرحلة يتم تهتكها تماما ً وكلما زادت مدة الطحن في العجان كلما زادت نسبة الزيت المستخلص ونجد أن هذه المدة تصل تقريبا ً إلى 20 دقيقة وذلك في عمليات الخض ولكن قد نجد الزيت محمل أو مختلط بالتفلة ففي هذه الحالة لابد من إجراء عملية الفصل .

8- عملية الفصل :
وتقسم إلى :
أولا ً: طرد مركزي أفقي :
تصل سرعته إلى 3200 لفة / الدقيقة ويتم فيه فصل ناتج الخلط إلى :
•جزء صلب : يخرج إلى خارج المعصرة بالبريمة ويدخل في استخدامات أخرى كإضافته للعلف أو غيرة من الاستخدامات .
•جزء سائل : والذي يمر بدورة عن طريق اسطوانة على شكل حرف ( T ) ليأخذ الماء والزيت إلى الجهاز التالي .

ثانيا ً: طرد مركزي رأسي :
وتصل سرعته إلى 6 ألف لفة / الدقيقة ويعتمد الفصل في هذه العملية على اختلاف الكثافة حيث أن الزيت كثافته منخفضة فيطفو لأعلى أما الماء فكثافته عالية فيبقى في الأسفل ولكن هناك عيب للماء حيث أن الماء يعمل على تدمير المواد المضادة للأكسدة في زيت الزيتون وهي الفينولات وهذه المواد مهمة جدا ً حيث أنها مضادة لمرض السرطان كما تعمل على إخراج المركبات السامة بعد عملية التمثيل الغذائي .

9- عملية التعتيق :
وهى عملية نقل الزيت إلى تانكات أو خزانات أو براميل على شكل اسطواني مسحوب من الأسفل على شكل مخروطي بسيط حيث يوجد في نهاية المشكل المخروطي مستويين حيث يسحب الماء والطين وذلك لأن كثافتهم أقل .

10- عملية الفلترة :
وهى عبارة عن تنقية الزيت الخارج من نسبة الماء الضئيلة الموجودة به وتحتاج هذه العملية 45 يوم وتتم مباشرة بعد عملية التعتيق وذلك عن طريق تركيب وحدة الفلترة BOX وبعدها يتم نقل الزيت في تانك أخر .

11- عملية التعبئة :
وفيها يتم تعبئة الزيت في عبوات خاصة سواء كانت في براميل أو عبوات زجاجية صغيرة أو برطمانات أو صفائح معالجة حتى لا يصدأ عند وضع الزيت .... .







الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية



مكبس علف




الجوهرى للتنمية الصناعية والزرراعية
تقدم
مكبس علف جيربوكس








يتميز المكبس ب

1-محرك رئيسي واحد ينقل الحركه عن طريق صندوق تروس.
2-الاعمده الدواره بما فيها الموتور الرئيسي مركبه على كراسي رولمان بلي.
3-الداي مصنوع من سبيكه من استانليس معالج يتم تصنيعه بمثقاب الماني عالي ذو تقنيه عاليه جدا وتتم عمليه التقسيه بافران امريكيه لانتاج داي يدوم عمر طويل جدا وذو كفاءه تحبيب عاليه جدا.
4-العجانه وكذلك مغذي الفيدر مصنوع من الاستانليس المعالج ويمكن ضبط كميه التغذيه للتحكم في درجه الطبخ
5-نظام توصيل الحركه الحديث من الموتور الى صندوق التروس ( كوبلن مرن لازاله الحمل الزائد ) هو نظام عالمي حديث ليعطي امانا وثباتا اكثر ويقلل من مشاكل بدايه نقل الحركه وكذلك الضوضاء.
6-المكبس مجهز بكل ما يلزم للمحافظه عليه من مغناطيس لازاله الشوائب المعدنيه وبستم مركب على باب المكبس ليمنع اضافه العلف اثناء التحميل الزائد وتشحيم اوتوماتيكي ومنظم ضغط للهواء المضغوط.








الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية



الاثنين، 27 مايو 2013

خطوط انتاج كسب فول الصويا 44%-48%




تعتبر شركة هانكان التركية HUMKIN من الشركات الرائدة علمياَ فى خطوط استخلاص الزيوت والتى لها خبرة لاكثر من 60 عاماَ فى هذا المجال ولها كثير من المشاريع فى اوروبا وامريكا ودول شرق اسيا والشرق الاوسط وافريقيا.







وتنتج خطوط انتاج تبدا من 200طن/اليوم حتى 10000طن/يوم

ونحن شركة الجوهرى للمعدات الصناعية والزراعية الويل الوحيد لها فى مصر والشرق الاوسط وافريقيا








الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية



مجازر ابقار استخدام المانى 10راس/الساعة





مجزر ابقار المانى
مجزر مستعمل بحالة جيدة
طاقتة الانتاجية 10 راس/ساعة









موصفات المجزر:-
1- صندوق الذبح.
2- وحدة رفع المواشى
3- وحدة تنظيف الرأس
4- منصة للتقطيع والتقسيم
5- منصة لازالة الامعاء والاحشاء
6- منصة التفتيش
7- حوض الامعاء
8- قاطع الارجل
9- خط سلخ الجلد







الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية







مجزر ابقار المانى
مجزر مستعمل بحالة جيدة
طاقتة الانتاجية 10 راس/ساعة









موصفات المجزر:-
1- صندوق الذبح.
2- وحدة رفع المواشى
3- وحدة تنظيف الرأس
4- منصة للتقطيع والتقسيم
5- منصة لازالة الامعاء والاحشاء
6- منصة التفتيش
7- حوض الامعاء
8- قاطع الارجل
9- خط سلخ الجلد







الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية



استخلاص الزيوت





استخلاص الزيوت


تختلف المصادر التي يستخلص منها الزيوت في الصناعة فقد توجد في بعض أنواع الحاصلات الزراعية على صورة مخزنة في البذور مثل القطن والسمسم والفول السوداني وفول الصويا وغيرها من البذور الزيتية كما قد توجد في جنين الحبوب مثل القمح والأرز والذرة الشامية وفي بعض الثمار مثل جوز الهند وبذور عباد الشمس والزيتون ، هذا بالإضافة إلى أن نسبة الزيت الخام تختلف من مصدر إلى أخر حيث تتراوح من 2% في الحبوب إلى 65%في ثمار جوز الهند .

وعند استخلاص الزيوت يحب اختيار الطريقة المناسبة بحيث لا يحدث تغيير في التركيب الكيميائي للزيت مع تقليل نسبة الشوائب واستخلاص أكبر كمية ممكنة بأقل تكلفه ممكنه

طرق استخلاص الزيوت :

1- الاستخلاص بالحرارة .
2- الاستخلاص بالضغط الميكانيكي .
3- الاستخلاص بالمذيبات .
وتسبق عمليات استخلاص الزيوت الخام عمليات إعداد البذور الزيتية .

أولا ًً: الاستخلاص بالحرارة :
تستعمل هذه الطريقة عادة في استخلاص الدهون من الأنسجة الحيوانية وتبلغ نسبة الدهون في الأنسجة الحيوانية الدهنية الخالية من اللحم والعظم حوالي 70 – 90 % والباقي عبارة عن ماء ونسيج ضام يحتوي على نسبة عالية من البروتين

ثانيا ً: الاستخلاص بالضغط الميكانيكي :
ويجري الاستخلاص بالضغط الميكانيكي عادة للبذور الزيتية للحصول على الزيوت النباتية ويتم بإحدى الطرق الآتية :


أ‌) الضغط على دفعات : وفيها يتم استخلاص الزيوت بواسطة الضغط الهيدروليكي .
ب‌) الضغط المستمر : وتستخدم في هذه الطريقة أجهزة الضغط الحلزونية والزيت الناتج يجرى له عملية تصفية ثم يرشح تحت ضغط منخفض للتخلص من الأجزاء العالقة حتى لا يؤدى وجودها إلى زيادة الفقد من الزيت أثناء عملية التكرير .

ثالثا ً: الاستخلاص بالمذيبات :
وتعتبر هذه العملية أكفأ طريقة لاستخلاص الزيوت حيث تصلح لجميع أنواع البذور الزيتية ، ويستعمل فيها مذيبات عضوية أهمها الهكسان وأبو هكسان والأثير البترولي ، وتتلخص طرق الاستخلاص بالمذيبات في :

أ‌) الاستخلاص المستمر : ويستخدم فيها عدة أجهزة منها جهاز الاستخلاص ذات الأقفاص .

ب‌) الاستخلاص على دفعات : وتستخدم هذه الطريقة لاستخلاص الزيوت من البذور الزيتية .
المعاملات التي تجرى على الزيوت والدهون الخام


تحتوى الزيوت والدهون الخام الناتجة من السلي أو العصر أو الاستخلاص بالمذيبات على شوائب متنوعة غير جلسربدية تتكون أساسا من الأحماض الدهنية المنفردة ومواد نيتروجينية وكربوهيدراتية والمواد الشبيهة بالزيوت وبعض الصبغات وغيرها من المواد وبعض هذه المواد له أهمية خاصة ويفضل وجودها في الزيت مثل الستيسرولات والتوكوفيرولات لأنها تمنح الأكسدة أثناء التخزين والبعض الأخر غير مرغوب في وجودها لأنها تكسب الزيت أو الدهن ألوانا ًداكنة أو رائحة غير مرغوبة لذلك تجرى بعض المعاملات للتخلص من هذه المواد :

أولا ً: التكرير Refining :

ويعتبر التكرير باستخدام القلوي من أهم الطرق المستخدمة في مصانع الزيوت فهو يؤدى إلى إزالة الأحماض الدهنية المنفردة بتحويلها إلى صابون غير ذائب والذي يدمص بعض الشوائب علية كما يتحد مع بعض المواد الأخرى الحامضة ويتم التخلص من الصابون عن طريق الغسيل بالماء حيث تذوب أيضا بعض المواد الأخرى الغير مرغوبة ثم يجفف الزيت.
والقلوي الشائع الاستعمال في عمليات التكرير هوايدروكسيد الصوديوم ويعرف باسم caustic soda ويمتاز الزيت المكسر ربان الناتج يكون ذو لون فاتح عن الزيت المكرر باستعمال قلويات أخرى ضعيفة مثل كوبونات وبيكربونات الصوديوم.

ثانيا ً: التبييض Bleaching :

يتم التبييض الزيوت المستخدمة في التغذية بإضافة بعض المواد النشطة سطحيا مثل Fuller's earth أو مخلوط Bentonite Montmorillonite .
المنشط بالحامض حيث تقوم هذه المواد باد مصاص الألوان الموجودة في الزيت أو الدهن ثم الترشيح لفصل مادة الادمصاص وتتراوح نسبة مادة الادمصاص المستعملة بين 0.25 إلى 0.5% من وزن الزيت على حسب درجة لونه واللون المرغوب بعد التبييض والزيوت و الدهون الغير غذائية يتم تبييضها بالأكسدة الكيمائية للصباغات إلى مواد عديمة اللون أو ذات ألوان فاتحة .

ثالثا ً : إزالة الرائحة Deodorization :

تتميز الزيوت الخام النباتية باحتوائها على مركبات عضوية غير زيتية ذات رائحة خاصة غير مرغوبة يجب التخلص منها مثل زيت بذرة القطن وقد تكون هذه الرائحة مرغوبة مثل رائحة زيت الزيتون الخام والذي يرتفع سعره بزيادتها ولذلك فان زيت الزيتون الخام لا تجرى علية أي عملية تكنولوجية بعد الاستخلاص على البارد .
وتعتمد طريقة إزالة الرائحة على تقطير الزيت بإمرار تيار من بخار الماء على درجه حرارة حوالي 230م وتحت ضغط منخفض لسرعة إزالة هذه المواد وتقليل عمليات التحليل المائي للزيت وتجنب حدوث الأكسدة الهوائية بالإضافة إلى التخلص من الأحماض الدهنية الحرة وهدم البيروكسيدات الموجودة في الزيت والتخلص من نواتج عملية الأكسدة الهوائية مثل الالدهيدات والأحماض الدهنية ذات الوزن الجزيئي المنخفض .
مثال

مراحل استخلاص زيت الزيتون


1- عملية التعاقد :
وتتم العملية على الأصناف التي سوف تعصر في المعصرة سواء كانت أحادية الغرض (زيت) أو ثنائية الغرض .

2- الاستلام والوزن :
وتتم بعد عملية التعاقد حيث يتم استلام الكمية المطلوب عصرها من ثمار الزيتون وتوزن على ميزان خاص .

3- انتخاب الثمار الصالحة :
يجب أن يتوافر في الثمار التي سوف يتم عصرها واستخلاص الزيت منها مجموعة الصفات الآتية :
•خالية من العفن .
•ألا تكون زائدة في النضج حتى لا تحتوى على نسبة عالية من الدهون الصلبة التي تعكر الزيت المحفوظ .
•ألا تكون طرية حتى لا تستبعد وأن لا تزيد نسبة الإصابة عن 5% حتى لا يؤثر على جودة الزيت المستخلص .

4- الفرز والتخزين :
ويتم فيها استبعاد الثمار الطرية المحتمل فسادها بسرعة وتخزن الثمار بوضعها في صواني خشبية حتى يمكن وضعها مع بعضها ، وتحمل كل صينية ما بين ( 75 – 90 كجم ) من الثمار وتخزن في محلول ملحي 5% بحيث لا يزيد مدة التخزين عن ثلاثة أيام قبل عصرها .

5- الفرز والغسيل :
حيث يتم وضع الثمار الصالحة في القادوس ليتم نقلها بواسطة سير متحرك إلى الشفاط الذي يقوم بشفط الأوراق والمتعلقات الخفيفة مثل الأتربة ثم بعد ذلك تصل إلى عملية الغسيل وفيها يغسل الزيتون معتمدا ً فيها على خاصية الوزن النوعي حيث أن الزيتون وزنه النوعي خفيف فيطفو على السطح أما بالنسبة إلى الأجسام الصلبة فوزنها النوعي كبير فتستقر في القاع ، وبما أن ثمرة الزيتون مستديرة الشكل فإنها تمر على سير أخر لتصل إلى قادوس أخر لتكمل العمليات الباقية .... ,

6- عملية الطحن :
وهي وحدة الخلط أو العجن وهى عبارة عن غربال له فتحة تتكون من 5 ملل أو 7 ملل تختلف حسب نضج الزيتون أو الثمرة حيث أنها تعتمد اعتمادا ً كليا ً على الغسيل وذلك لأنها عبارة عن مطحنة بها عدد من المطارق فعند وجود شوائب أو أجزاء صلبة ناتجة من عملية الغسيل فإنها تؤثر على المطحنة وذلك لأن الأجسام الصلبة ذات مقاومة أعلى من ثمار الزيتون وهذه المقاومة تحتاج إلى قوة أعلى وبالتالي إلى جهد أعلى ، وفي هذه المرحلة يتم طحن كل من اللحم والبذور معا ً وذلك لاحتواء اللحم في بعض الأصناف على زيت أعلى من البذور وفي بعض الأصناف الأخرى نجد أن البذر هو الذي يحتوى على كمية زيت أعلى من اللحم ولذلك يتم طحن الاثنين معا ً ، ونجد أن درجة الحرارة اللازمة لا تقل عن 25 – 30 درجة مئوية وكلما ارتفعت كلما أعطت نسبة أعلى ولكن ذلك غير جيد لأنه يتم تكسير الروابط ، وللحفاظ على درجة الحرارة نحتاج إلى دائرة ماء ساخن لرفع درجة الحرارة .

7- عملية الخلط :
وتتم هذه العملية لزيادة التأكد من عملية الطحن وذلك لوجود بعض الأجزاء التي لم تتهتك تماما ً ففي هذه المرحلة يتم تهتكها تماما ً وكلما زادت مدة الطحن في العجان كلما زادت نسبة الزيت المستخلص ونجد أن هذه المدة تصل تقريبا ً إلى 20 دقيقة وذلك في عمليات الخض ولكن قد نجد الزيت محمل أو مختلط بالتفلة ففي هذه الحالة لابد من إجراء عملية الفصل .

8- عملية الفصل :
وتقسم إلى :
أولا ً: طرد مركزي أفقي :
تصل سرعته إلى 3200 لفة / الدقيقة ويتم فيه فصل ناتج الخلط إلى :
•جزء صلب : يخرج إلى خارج المعصرة بالبريمة ويدخل في استخدامات أخرى كإضافته للعلف أو غيرة من الاستخدامات .
•جزء سائل : والذي يمر بدورة عن طريق اسطوانة على شكل حرف ( T ) ليأخذ الماء والزيت إلى الجهاز التالي .

ثانيا ً: طرد مركزي رأسي :
وتصل سرعته إلى 6 ألف لفة / الدقيقة ويعتمد الفصل في هذه العملية على اختلاف الكثافة حيث أن الزيت كثافته منخفضة فيطفو لأعلى أما الماء فكثافته عالية فيبقى في الأسفل ولكن هناك عيب للماء حيث أن الماء يعمل على تدمير المواد المضادة للأكسدة في زيت الزيتون وهي الفينولات وهذه المواد مهمة جدا ً حيث أنها مضادة لمرض السرطان كما تعمل على إخراج المركبات السامة بعد عملية التمثيل الغذائي .

9- عملية التعتيق :
وهى عملية نقل الزيت إلى تانكات أو خزانات أو براميل على شكل اسطواني مسحوب من الأسفل على شكل مخروطي بسيط حيث يوجد في نهاية المشكل المخروطي مستويين حيث يسحب الماء والطين وذلك لأن كثافتهم أقل .

10- عملية الفلترة :
وهى عبارة عن تنقية الزيت الخارج من نسبة الماء الضئيلة الموجودة به وتحتاج هذه العملية 45 يوم وتتم مباشرة بعد عملية التعتيق وذلك عن طريق تركيب وحدة الفلترة BOX وبعدها يتم نقل الزيت في تانك أخر .

11- عملية التعبئة :
وفيها يتم تعبئة الزيت في عبوات خاصة سواء كانت في براميل أو عبوات زجاجية صغيرة أو برطمانات أو صفائح معالجة حتى لا يصدأ عند وضع الزيت .... .






الجوهرى للتنمية الصناعية

يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الارقام التاليه

002-01001160396
002-01272227795
او زيارة موقعنا الاليكتروني التالي :
www.elgohary-eg.com
او التواصل معنا عبر البريد الاليكتروني التالي :
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلو بزيارة قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCByaq_Q_oHWknUfqLeuZ4NQ?feature=guide

او زيارة مدونتنا
http://elgohary-eg.blogspot.com

او تشريفنا بزيارتكم الكريمه علي العنوان التالي:
كفرالشيخ - ابراج المحاربين أمام بنك اسكندرية